الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١السائلين ثالثًا، ثُمَّ لَمْ يَزَل الكَلامُ يَسْتَدْعِي بَعْضُهُ بَعْضًا، حتى صار التنبيه على أحكامها عرضا». وقد تطرق إلى دراسة جانب منها الشيخ الجليل أحمد بن
حمد الخليلي في محاضرته عن «العوتبي بين الفقه والأصول والأدب»
کتاب ضياء الضياء، هكذا سَمَّاه الْمُؤَرِّحُ البطاشي استنادًا إلى ما
وَجَدَه في مخطوطة تحمل رقم 1124 بمكتبة السيد محمد بن أحمد؛ وَرَدَ في
آخرها:
قال العبد الفقير الله سعيد بن عمر بن سعيد بن عبدالله في تاريخ الكتاب:
تم الكتابُ لِرَبِّهِ مِنْ رَبِّهِ إكرامه
ولمن بإحدى يديه زبرجه له إنعامه
وهو الضياء من الضياءِ لِقَلْبِ كلّ مُهَدِّب
طب ربيط لا تَطِيشُ لَدَى الْحَلومِ سِهامُهُ تأليف قدوتنا الفتى القثمي سَلَمَةَ ذِي النَّدَى
فاق الورى أصلاً وفرعًا نَثْرُهُ ونِظَامُهُ
من كل فن في العلوم به تجد مربورة
منشورة في الخافِقَيْنِ لِجُودِهِ أعلامه
وإليه ديوان الهمام محمد نجل الندى
مَدَّادٍ قد جَمَعَ الغريب من اللغات نظامُهُ
يوم العروبة كان حتما بالعشي تَمَامُهُ
ولأربع بقيت من الشهر الأصم صِرَامُهُ
في عام ست ثُمَّ سبعين سنينا قد مضت من بعد تسع من متين إذ خَلَتْ أعوامُهُ
-
- 18 -