الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٠بحر فار ()، من قرى عُمان، ثم خرج منها إلى أوال (8)، فقاتل مَجُوساً كانوا بها فأجلاهم عنها، وتغلب عليهم، وقسمها على بني عمه، وهم بنو الخارجية، يسكنون برمل عُمان، وهم أهل شدّة وبأس رُماة بالنبل، وهم أهل، حفاظ، والخارجية أُمهم. قال الشاعر: ألم تر أن الخارجية أمنا تو
ومنهم بنو عامر بن معاوية بن عبد
الله
وأن أبانا عامر بن معاوية
بن
مالك بن عامر بن لكيز بن الحارث
ابن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس بن أفصى بن دعمي بن
جديلة بن
أسد بن ربيعة بن نزار بن
مَعَدٌ عدنان. بن ومنهم: علي بن مُرّة (بن) علي بن أحمد بن يوسف بن عبد
الله
بن جابر بن
محمد
ابن زيد بن العتم بن كعب بن ظالم بن هزيمة (19) بن زيد بن ثعلبة بن عامر بن معاوية.
نسب بني جذيمة بن عوف
ومنهم: الجارود، واسمه بشير بن عمرو (100)، وكان سيّداً جواداً، وهو الذي قال رحمه الله لولا أن هذا الأمر لا يصلح إلا لرجل من قريش
الخطاب، فيه عمر بن عدلت به عن الجارود). وكان من خيار المسلمين، وكانت ربيعة لا تقطع رأياً بدونه،
بن
وهو بشير بن عمرو بن حنش بن المعلى بن زيد بن حارثة بن معاوية بن جذيمة بكر بن عوف بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس
عوف
بن
ابن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار.
(97) حُرَّفار: بالضم ثم التشديد، مدينة مخصبة بناحية عُمان، وقد يسمونها جلفار. (ياقوت). (98) أوال: بالضم ويروى بالفتح، جزيرة يحيط بها البحر بناحية البحرين وهو الاسم القديم لدولة
البحرين اليوم.
(99) كذا في (أ) وفي (ب): هويمة.
حنش بن
(100) في اسم الجارود ولقبه خلاف، ففي جمهرة ابن حزم ومنهم أبو غياث، واسمه الجارود بن المعلّى، وفي الإصابة:1038 الجارود بن عمرو، وقيل: بشر بن حنش، وفي الاشتقاق 326: الجارود واسمه بشر بن عمرو بن حنش بن المعلى وفي سيرة ابن هشام ق 575/ 2: الجارود بن عمرو بن حنش، وقد قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد عبد القيس في السنة التاسعة، قال ابن هشام: الجارود بن بشر بن المعلى، وكان نصرانياً.
- 163 -