الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٤إلى الرمل، إلى الأجرع، ما بين هَجَر (53) إلى قطر وبَيْنُونة. وإنما سميت بينونة لأنها بانت عن البحرين وعُمان فصارت بينهما، وصارت أبيات من بني عامر بهجر. ونزلت عمرو بن عوف بن بكر بن عوف بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز (والعمور، وهم بنو الديل بن عمرو بن محارب بن لكيز، وعجل بن عمرو بن وديعة بن لكيز) وحلفاؤهم وهم الاحرث والعبوق الأحساء والأطراف وخالطوا أهل هجر في ديارهم، ودخلت قبائل من عبد القيس بن أفصى عُمان، منهم: الصيق وقرة بن مالك بن عمرو بن الحارث بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز، وعامر بن الديل بن عمرو بن وديعة بن لكيز وعمرو بن ثكرة بن لكيز، والعوقة، وهم بنو عوف بن عامر بن الديل بن عمرو ابن وديعة بن لكيز، وعوف بن عمرو بن الحارث بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز، وبنو ذُهل بن عجل بن عمرو بن وديعة بن لكيز، وبطون من بني عبد القيس، نزلوا كلّهم عُمان وتسلوا بها، وهم ببلاد عُمان. تم ما وجدناه من نسب ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان بن أد بن أدد بن اليسع بن الهميسع بن نبت بن سلمان بن حمل بن قيدر - ويقال قيذار - بن إسماعيل بن إبراهيم
بن آزر، وهو تارح بن ناحور بن أسروع بن أرغوا بن فالغ، وهو فالخ – بن أرفخشذ بن سام بن نوح بن لَمك بن متوشلخ بن أخنوخ - وهو إدريس ال بن اليارد بن قينان بن أنوش بن شيث بن آدم، ويقال ابن التراب (54).
(02)
خبر إياد بن نزار
قال هشام بن محمد بن السائب الكلبي: كانت إياد بن نزار بن معد بن عدنان نزلت سنداد، وسنداد نهر بين الحيرة، والأبله، وكان عليه قصر تحج إليه العرب، وهو القصر
الذي ذكره الأسود بن يَعفُر النهشلي، قال:
(53) هجر: مدينة مشهورة وهي قاعدة البحرين، أو هي ناحية البحرين كلها. (ياقوت). (54) لا يتفق النسابون في سياقة النسب من عدنان إلى آدم وقد أورد الطبري مختلف الأقوال في هذا النسب (272/ 2) وما بعدها)، وقد مرّ بنا قول الرسول صلى الله عليه وسلم في تكذيب النسابين فيما أوردوه من أنساب مافوق عدنان.
- 177 -