الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٤

(6) سيرة منسوبة إليه: كتبها لِرَجُلَيْنِ أرْسَلا إليه يلتمسان توضيح أصول الدين، وَشَرْحَ أقاويل المسلمين، فأجابَهُما بإيجاز حسب ما يقتضي المقام. وهذه السيرة ملحقة بالجزء الثالث من الضياء المنسوخ للشيخ عبدالرحمن بن بلعرب البطاشي سنة 1260 هـ، وقد طبعت معه في الصفحات

مُحَمَّد

بن

السبع الأخيرة، وجدير بالذكر أنه أشار فيها إلى أمور ليست مما يمكن إظهاره بالمكاتبة، فأَمْسَكَ عنها، وأخبرهما أنه متى مَنَّ الله باللقاء ذَكَرَ ذلك تصريحا وكشَفَهُ لهما تصحيحا!!. هذا هو وصف السيرة حسب النسخة المشار إليها، ووجدت في نسخة أتم منها وأصح أنها: سيرة وَجْهَها إلى علي بن علي وأخيه الحسين بن علي؛ وهما من مشايخ الإباضية في كلْوَةَ بشرق إفريقية، بين لهم فيها أصول المذهب الإباضي، وشَرَحَ لهم عقيدته. وهي في 46 صفحة، تربو على النسخة السابقة بضعفها أو تزيد

وقد كان التواصل بين عمان وكلوة في القرنين الخامس والسادس بارزا وفعالا، وحفظ لنا التاريخ نصوصًا تشهد بذلك. (انظر مثلا: إتحاف الأعيان 402/ 1، 571).

(7) تعليق كَتَبَهُ جوابًا على مسائِلَ رَفَعَها عن بعض أهل عصره، أوْضَحَ لَهُمْ فيها رأيه، وبين وجهة نظره، وأنكر عليهم عَيْبَهُمْ إيَّاه. وهذا التعليق مطبوع ضمن «السير والجوابات» ج 2 ص 39 - 45، ويوجد في غير ما نسخة مخطوطة من السير

(8) رسالة إلى وَلَدَيْهِ؛ لِحَنّهم على التمسك بالدين ومعرفة أحكام الإسلام. ذَكَرَها الشيخ أحمد بن سعود السيابي، و لم أطلع عليها.

(9) ويُنسب له شعرٌ مثبت في أوَّل كتابه «الضياء» يَمْدَحُهُ فيه، أولُهُ قوله:

*****

هذا كتاب ضياء في القلوب أخي أكرم بما فيه من علم ومن أدب

(1) توجد نسخة تامة وصحيحة من هذه المخطوطة بوزارة التراث والثقافة، برقم: (1853).

-21 -