الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٥٦

والسلان)، فأبادهم وأسر أشرافهم، بعد أن أثخن القتل فيهم. ومن بني المذل) ذي رعين: فهد بن عريب بن يَلْيَشرَح) الذي ذكره أبو ثور عمرو بن معد يكرب

فقال:

إلا عتبت علي اليوم عرسي لآتيها كما زعمت بفهدي

وما الأحلاف تابعني

عليه

ألا وأبيك لا آتيه

وحدي

سمعت

بها في حمير وكفيلها

وفيه وفي أخيه عبد كلال بن غريب يقول الشاعر:

وعبد كلال حاز كل عظيمة

كلال

فأتاه نعيم والحارث ابن عبد

(من محمد رسول

الله

بن عريب اللذين كتب إليهما رسول الله؟:

النبي إلى الحارث بن عبد كلال وإلى نعيم بن عبد كلال

وإلى النعمان] قيل ذي رعين ومُعافر وهَمْدان، أمّا بعد ذلكم فإني أحمد الله إليكم، الذي لا إله إلا هو، أما بعد [فإنه] فقد وقع بنا رسولُكم منقلبنا من أرض الرُّوم، فَلَقينا بالمدينة، فبلغ ما أرسلتم به وخبر ما قبلكم، وأنبأنا بإسلامكم وقتلكم المشركين، وأن الله قد هداكم بهداه، إن أصلحتم وأطعتم الله ورسوله وأقمتم الصَّلاة، وآتيتم الزَّكاة، وأعطيتم من المغانم حُمسَ الله، ومنهم الرسول وصفيه. أما بعد، فإن رسول الله محمداً [النبي] أرسل إلى زرعة بن ذي يَزَن أن إذا أتتكم رُسُلي، فأوصيكم بهم خيراً: مُعاذ بن جبل، وعبد الله بن زيد، ومالك بن عُبادة، وعُقبة بن نمر، ومالك بن مُرّة، وأصحابهم، وأن اجمعوا ما عندكم من الصدقة، والجزية من مخالفيكم، فتلقوا بها رُسُلي، فإنّ أميرهم مُعاذ بن جبل، فلا ينقلبن إلا راضياً) ("").

(50) يوم السلان من أيام الجاهلية كان بين بني عامر القيسيين وبين النعمان بن المنذر ومن معه بني ضبة والرباب وتميم، وكان النصر فيه حليف بني عامر، ولم يرد فيه ذكر بني رعين. (51) ذكر الهمداني في الإكليل (303/ 2) وما بعدها أسماء آل ذي رعين، وليس بينهم من يدعى مذلا، وجاء فيه: ((وأولد يريم ذو رعين الأكبر بن سهل بن زيد: زيداً ومُثَوباً ومثوة والحيس وحَجْراً وبدراً، ستة نفر بني ذي رعين، بطون كلها)).

(52) الكتاب بتمامه في سيرة ابن هشام (588/ 4)، وبين النصين بعض الاختلاف، فأثبت مافي السيرة لأنه أصح.

- 199 -