الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٧٧

في شعر طويل. ومضى حتى أتى الطائف فحاصرها، وبث سراياه في قبائل هوازن

بن جشم وثقيف فمن أدرك قتل، ومن هرب طلب، ونال من كعب وكلاب مثل ذلك. ثم سار إلى اليمامة، فقتل وسبى، وفي ذلك يقول تبع:

جلبنا

الكتائب

منكت

من

فجنبي أزال إلى

ففرت

تميم

والأفها

ومَن

باليمامة من

إلى الواعرة) غاضرة

وفرت

غير

ومن

تمرت وسارت تشير إلى القاشرة) (2)

وفارت

بكعب

قدور

فدارت علي

على جمعها الدائرة

وكرت هذيل إلى أرضها فكانت

لها كرة خاسرة

وجاءت

ثقيف

بأحلافها

فلاقت

ثقف

الفاقرة

وجاءت

كنانة

تبغي

الأمان

مني

علانيةٌ

صاغرة (3)

ترکت

ديار

کاهل

يبابا

مُعَطَّلة

دامرة

وقائع

في

مضر

تسعة

وفي وائل كانت العاشرة (1)

ثم بث سراياه، ووجه أمناءه على جيوشه فوجه ابنه حسان ذا معاهر"، ووجه عبد كلال، فوطى اليمامة فاستباحها، ووجه عامراً ذا حوال فأتى المشفر"، فاستباح أهلها، ووجه خالداً ذا شلال، فدوّخ بلاد مضر كلّها، ووجه شَمِراً ذا الجناح على

معجم

(1) منكث ناحية باليمن وأزال: اسم مدينة صنعاء. أما الواعرة فلم أجد لها ذكراً في ياقوت، وإنما ذكر فيه واقرة، وهو جبل باليمن فيه حصن يقال له الهطيف، ولا أدري إذا كان هو

المقصود هنا.

(2) هذا البيت ورد في (ب) فقط.

(3) رواية الشطر الثاني في أخبار ابن شرية ص 491: هنالك عانية صاغرة، وهي أجود. (1) الأبيات من قصيدة طويلة في أخبار عبيد بن شرية ص 491.

(2) في الأصول: معاهن، وهو تصحيف (انظر جمهرة ابن حزم ص 438 والاشتقاق ص 533). (3) المشقر: حصن بالبحرين لعبد القيس، وفيه أوقع كسرى ببني تميم.

- 220