الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٩٠

عمرو كانوا صغاراً، إلا ما كان من تبع بن حسان، فإن الجن استهامته زماناً، فأخذ كلال الملك، مخافة أن يطمع فيه غيرهم من أهل البيت (6)، فوليه بنبل وتجربة

عبد

منهم

عليه.

الصالحين، وكان

وسياسة كاملة وهيبة فائقة، وسرّح الجنود في العرب، فقوتل مخافة الجرأة قال معاوية: فصنع عبد كلال ماذا؟ قال: بلغنا أنه كان الله عباد من على دين عيسى بن مريم الونشر إيمانه، وكان ملكه أربعاً وسبعين سنة).

مُلك تبع الأصغر بن حسان ذي معاهر ابن تبع الأسعد

قال عبيد بن شرية: ثم ملك تبع بن حسان بن ذي معاهر بن تبع الأسعد، فهابته حمير والعرب هيبة شديدة، فبعث بابن أخته الحارث بن عمرو المقصور بن حُجر الكندي، وهو جد امرئ القيس الكندي، فملكه على مَعَدّ، وسار هو إلى الشام حتى أعطته غسان طاعتها، ووطئ العرب حتى اشتد ذلك منه فيها، وقتل فيها قتلاً ذريعاً، وعلى يده جرى حلف اليمن وربيعة، وذلك أنه رأى في المنام، فقيل له: ارفق بربيعة جندك، فأنهم عَضُدك وعضد من بعدك. قال: ومَن ربيعة؟ قيل: ربيعة العامة، أهل النسب الشامخ، والكرم الباذخ قال: إن هذه الصفة ليست إلا لقوم. قال: فإن إلهك أمرك بذلك، فلتكن منهم وليكونوا منك. قال ما أريد أن يكون سوى قومي أزر. قال: بل اتخذهم دون المعاشر ما استقل في السماء طائر، فإنك بذلك مأمور، فاحذر

يكون له تتمة في أخبار من جاء بعده من تبابعة حمير، فما ينسبه المصنف إلى ابن شرية لاذكر له في المطبوع.

(46) العبارة غير مستقيمة، وفي الطبري:89/ 2 مخافة أن يطمع في الملك غير أهل بيت المملكة،

والعبارة فيه أصح.

(47) انظر: الطبري 89/ 2، والمعارف

ص

- 2330