الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠يأخذ مواد كتابه من مصادر شتى، فقد ينقل خبراً من أحد المصادر ثم يجده في مصد
آخر فيعيد ذكره.
وفي موضع آخر من الكتاب (ص 154) يوضح صنيعه في الكتاب فيقول: ((و. ضمنته هذا الكتاب من ذكر أنساب العرب وشرح ذلك من الأخبار وشواهد الأشعار، وما حشوته من اشتقاق أسماء قبائلهم ورجالهم وذكر أخباره وأيامهم ...... فالكتاب إذاً لا يشتملعلى أنساب القبائل والرجال فحسب، وإنما ضمن كثيراً من الأخبار التاريخية والأشعار وكان حريصاً على ذكر اشتقاق أسماء القبائل وإلى ذلك نجد فيه قصائد مطوّلة أوردها المؤلف بتمامها، وفيه ذكر لطائفة من الوقائ المشهورة كوقائع اليرموك والقادسية وذي قار ووقائع العرب مع الفرس، ومقتل جذيم الأبرش وثأر ابن أخته عمرو بن عدي له بقتله الزباء. كذلك نجد ذكراً لوقائع حدثت في بلده عُمان كوقعة الروضة ووقعة، القاع وغيرهما فكذلك نرى أن كتاب العوتي كتاب في الأنساب والتاريخ والأخبار والأشعار.
والكتاب يقع في جزأين، يبدأ الجزء الثاني في الصفحة (471) وأوله: ((الكتاب)، وهو القطعة الأولى من كتاب الأنساب تأليف الشيخ سلمة بن مسل العوتي الصحاري، رحمه الله تعالى وتتلوه القطعة الثانية، وأولها حديث عن فضائل الأزد. ويحتمل أن تكون تجزئة الكتاب إلى قطعتين من صنع ناسخ الكتاب الأول، وقا نسخه بعد وفاة المؤلف كما يستخلص من قوله رحمه الله تعالى. ومن المؤسف أر الناسخ لم يذكر لنا ترجمة العوتي ولا سنة وفاته. مصادر الكتاب
أخذ المؤلف مواد كتابه من مصادر شتى، ولكنه ذكر أسماء من أخذ عنهم و يذكر أسماء مؤلفاتهم، و لم أجد في كتابه اسم أي كتاب نقل منه إلا كتاباً واحداً. فقد ذكر اسم المؤلف الذي أخذ عنه طائفة من الأخبار والأنساب، وهو أبو بكر محمد بز بكر القسملي، وذكر اسم كتابه وهو كتاب الإيضاح عن الأغفال)) (ص 784) وذكر أنه كان فقيهاً عالماً بأنساب العرب وأيامها وقد حاولت الوقوف على ترجما
- 27 -