الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠٣وجعلوا يبتدرون الطريق يسألون عن نُفيل فأنشأ نفيل يقول عند ذلك: ألا حييت عنا يا رُدَينا نعمناكم مع الإصباح عينا ردينة لو رأيت ولن تريه لدى جنب الحصب ما رأينا اذا لعذرتني وحمدت أمري ولم تأسي على ما فات بينا و خفت حجارة تلقى علينا
حمدت
الله إذ عاينت
ول القوم يسأل عن تقيل كان عليّ للأحبوش دينا قال: فخرجوا يتساقطون في كلّ طريق فأصيب أبرهة أيضاً، فخرجوا متوجهين إلى صنعاء، فجعلت تتساقط أنامله، كلّما سقطت إصبع تبعها دم وقيح، حتى قدموا صنعاء، وهو مثل الفرخ فانصدع قلبه فمات.
فملكت الحبشة على الجيش يكسوم بن أبرهة فلم يلبث أن هلك، فقام مقامه مسروق بن أبرهة (61).
(69) لمزيد من التفصيل في أخبار أبرهة وقصة أبرهة والفيل
الحبشة
إلى تاريخ الطبري 2/ 123 - 142، وفيه مايخالف بعض المخالفة ماجاء في خبر واستيلائها على اليمن في كتاب المصنف، ففي الخبر المروي عن ابن إسحاق (ص 124) أن دوساً ذا ثعلبان مضى بعد فراره من ذي نواس إلى قيصر الروم فاستنجد به، وأن قيصر الروم كتب إلى ملك الحبشة يأمره بغزو بلاد اليمن. وانظر أيضاً سيرة ابن هشام 37/ 1 57، وأخبار مكة للأزرقي 134/ 1، ومروج الذهب 78/ 2 - 82، والبداية والنهاية 168/ 2 - 176.
- 246 -