الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣١٢

مُلك أَبْرَهة بن الصباح الأصبحي

قال عبيد بن شرية: ثم ملك أبرهة بن الصباح بن لهيعة بن شيبة الحمد بن مرثد الخير

بن ينكف بن نيف بن معدي كرب بن مضحاء، وهو عبد الله بن عمرو بن ذي أصبح

بن

مالك بن زيد بن الغوث الأصغر سعد

بن

بن

عدي بن مالك

بن زيد بن

سَدَد بن

زرعة بن سبأ الأصغر، واسمه كعب بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن حُشَم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن قطن بن عريب بن زهير بن الهَمَيْسَع بن حمير بن سبأ. وكان من أحلم ملك كان باليمن، وإعطائه للمال، وأحسنهم رأياً في ولد معد. قال معاوية: ولأيّ شيء كان ذلك؟ قال: كان عنده علم، وكان يرى في علمه أنّ الملك صائر إلى بني فهر. وذلك قوله:

صَبراً

وقولي القولُ

وكل ملك صائرٌ لا محا

حمير عن ملككم بني

يُهتدى

فاكرموا فهرا تروا يوم ما

ني رشيد كائن

بعدنا يدعو إلى الله بخير

واسمه

أحمد في

زبرنا

أوصيكم حمير

بعدي

به

يؤونه

فيهم

ويحمونه

ويبذلون

المال

في

حبه

الدعا وخاتم الرسل إذا ما انقضى

لا يستعن أولاد ماء السما من كلّ كذبه أو طغى من

ويصدقون الحرب

عند

اللقا

فالأوس

والخزرج

أنصاره

أبناء

عمرو

خيرُ مَن يُحتَى

من بعد ما تسمو قريش له بالكيد والتكذيب فيما أتى

ذلك

حق كائن

بعدنا إذا طوانا الدهر وسط الثرى (86)

(AT)

(ملك

ثلاثا

وثلاثين سنة. ولم يزل الملك في حمير يتوارثونه إلى أن جاء الله

بالإسلام.

(86) من المرجح أن هذه الأبيات افعلها عبيد بن شرية أو أحد الأنصار للإشادة بمؤازرة الأنصار للرسول.

- YOO-