الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢٧تبابعة حمير
(198)
وإنما سُمّوا التبابعة لأن مُلك اليمن كان لملكين ملك بأرض حضرموت، وملك بأرض سبأ، فمن ملكهما جميعاً سُمّي تبعاً، لاتباع أهل البلدين إياه. وأول من ملك البلدين وستمي تبعاً: الحارث، وهو الرائش، ويقال له: ملك الأملاك، واسمه الحارث بن سدد ويقال: شدّد (160) الملطاط بن بن عمرو بن ذي أنس بن الصوار بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن عمرو بن قطن بن عمرو بن الهميسع بن حمير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان. ومنهم: زيد بن كهلان بن عياد بن عبد شمس بن وائل بن حمير. قال الحسن بن أحمد الهمداني: ذو القرنين المتعالمون بهذا الاسم أربعة. قال: أولهم باني سد يأجوج ومأجوج، وهو الصعب بن مالك بن الحارث بن الخيار بن مالك بن زيد بن كهلان، وأهل السجل يقولون: هو الهميسع بن عريب بن زيد بن كهلان)، وهذه درجة متقدمة لعصره. وابن شرية وأهل الحيرة يقولون: اسمه زيد بن مالك بن زيد بن كهلان وروايتهم أنه لقي إبراهيم، وأنه صاهر إليه حيدان بن قطن وقيس بن الهنو بن الأزد، ويدحض هذه الدرجة من النسب ويُوجب أنزل منها. ويؤيد الرواية الأولى أنه من ولد مالك بن زيد بن كهلان. والثاني الإسكندر بن بيلوش، وهو فيلسوف ملك مصر، وهو من اليونانيين، وهو الذي بني الاسكندرية. ويقال إنه من ولد هرمس ملك مصر المنجم صاحب الأحكام، وهو الإسكندر بن بيلوش بن مصر بن هرمس بن هر دس بن ميطون بن رومي بن ليطن بن يونان بن يافث بن نوح. ويقال: بل هو الاسكندر بن بيلوش بن يونة بن سرجون بن رومية بن يربط بن توفيل بن رومي بن الأصفر، وهو الرقم بن العيص بن إسحاق بن إبراهيم ال. وكان ملكه الذي بلغ فيه أقصى المغرب وأرض المشرق خمس عشرة سنة، وكان عمره
(164) سبق الحديث عن تبابعة حمير، وهنا يورد المصنف بعض التفصيل في أخبارهم.
(165) الصواب شدد، أما سدد فهو ابن زرعة.
- 270