الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢٨ستاً وثلاثين سنة، وكان مؤدبه أرسطا طاليس الحكيم.
والثالث: المنذر بن ماء السماء اللخمي ملك الحيرة، وهو جد النعمان بن المنذر بن
ماء السماء اللخمي.
والرابع: الذي أتى به الخبر عن علي بن أبي طالب وعبد الله بن العباس خاصة،
مالك بن
مدد بن
وسئلا عن ذي القرنين السيّاح فقالا: هو الصعب بن عبد الله بن الأصغر، وهو زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم
زرعة، وهو حمير بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن أيمن بن الهميسع بن حمير بن سبأ (116). فإن صح هذا الخبر عن ابن عباس وعلي فإنّه الذي ملك بعد تبع الأكبر، المدة التي نسبت إلى ذي منار (11)، وهي خمسون وخمس سنين. وإن لم يصح فإن الذي ملكبعد تبع الأكبر ذو منار. وسئل علي بن أبي طالب عن الذين اجتمع لهم مُلك الأرض فقال: الذي ملك الأرض كلّها أربعة مؤمنانو کافران فالمؤمنان سليمان بن داود، وذو القرنين، واسمه الصعب بن عبد الله بن مالك بن زيد بن سَدَد بن حمير الأصغر، والكافران نمرود وتبع، لعله يريد تبع الأكبر. وقال بعض من يدعى همدان من حمير، هو همدان بن أوسلة بن تبع الأقرن بن ذي القرنين. وكان من هؤلاء من يقولون إنه شمر يرعش. وكان أبو نصر يصحح أن ذا القرنين من همدان الأصغر بن زياد بن حسان بن ذي الشعبين. وقد سمعت بعد هذا الصحيح الذي ذكرناه في ذي القرنين أحاديث مختلفة، و أخباراً متناقضة، وذلك أن بعض حمير ذكر أن الإسكندر اليوناني الذي بنى المصانع هو جد الصعب ذي القرنين أبو أمه، والصعب ابن خالة الخضر هو أرميا، وإنما دخل على هؤلاء الشك في الخضر وظنوه أرميا، ورأوه في عصر الإسكندر أقرب، فصيروا ذا القرنين في هذا العصر، وإنما هو الخضر، واسمه إيليا بن ملكان بن فالح بن عابر بن شالخ بن أرفخشد.
(166) في (أ): بن سبأ بن حمير، والصواب: بن حمير بن سبأ.
(167) في الأصول: ذو مقار، وهو تحريف. (انظر ابن حزم ص (438). وليس بين التبابعة من يدعى ذا مقار.
- 271 -