الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٣٧

ومنهم: ذو الكلاع الأصغر (210)، واسمه سميفع بن ناكور بن عمرو بن يعفر بن يزيد

(213)

ذي الكلاع الأكبر. وسُمّيفع تصغير سَمفَع إن كان أوله مضموماً (21)، وإلا فهو مثل سميدع، والسَّمفعة: الجرأة والإقدام في لغتهم وناكور: فاعول من النكر والدهاء (12). وأدرك ذو الكلاع الإسلام وقتل يوم صفين مع معاوية. وفي ذلك يقول شاعر العراق من أصحاب علي بن أبي طالب: فإن تقتلوا الصقر بن عمرو بن مِحْصَنٍ فإنا قتلنا ذا الكلاع وحوشبا وحوشب ذو ظُليم أيضاً، والحوشب عُظيم في باطن الحافر يتصل بالرسغ، والحوشب أيضاً: القصير الضخم من الرجال، والجمع حواشب" ومنهم: قبائل ذي الكلاع، منهم: بنو نجلان، وهو فعلان من قولهم عين نجلاء وطعنة نجلاء، أي واسعة. ويقال: نجلت الرجل بالرُّمح أنجله نَحْلاً، إذا طعنته، وبذلك سمي الرمح منجلاً، أي مفعلاً، والنَّحل: ماء يظهر في بطن واد أو سفح جبل حتى يسيح. والجمع نجال والنجيل ضروب من النَّبت يجمعها هذا الاسم، وهؤلاء نجل فلان، أي نسله. وزعم قوم من أهل العلم أنّ الإنجيل: إفعيل من النَّجل، كأنه ظهر بعد عنة، کونه (219). ومن قبائلهم بنو واشتقاق عنة تتخذ الخيمة التي من أغصان من الشجر وغيره، وجمعه عُنَن.

(214)

مالك

ومنهم بنو السحول بن سوادة بن عمرو بن سعد بن عوف بن عدي بن زيد بن سَدَد بن زرعة بن سبأ الأصغر، وإليه تنسب الثياب السحولية، وهم في هَمْدان. والسَّحُول فَعُول من السحل، والسحل: الثوب الأبيض، أو يكون اشتقاقه

(210) في الأصول: ذو الكلاع الأكبر، والصواب الأصغر، وقد ذكر المصنف في أن يزيد هو ذو الكلاع الأكبر. (انظر ابن حزم ص 434).

سميفع

(211) في الأصول مفتوحاً، وهذا لايصح، والصواب مضموماً، وهو كذلك في الاشتقاق ص 525.

(212) الاشتقاق ص

525

(213) الاشتقاق ص 526.

(214) الاشتقاق ص

0533