الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٥٠

الجبلين. وأكثر مالهم من القرى خارجاً لبني جديلة، والغالب على الجبلين بنو الغوث

بن طئ. قال أسامة (2) بن لؤي بن الغوث بن طيئ في ذلك شعراً:

حلفنا لاتفارق بطن سلمى

وأجا

ما بقينا

الليالي

منها

بالنهال

بحيث الشعب أنزلنا ابن غوث وطاح الغوث

رمينا

قلب عادي بسهم

كان قتيره (3) رَهَجُ النصال

وكان طيئ بن أدد قد عاش وعُمر إلى أن بلغ ولده وولد ولده خمسمائة رجل،

حتى أدركه سلامان بن تُعَل بن عمرو بن الغوث بن طئ، وأنشد الهيثم بن عدي لطيئ

بن أدد في ذلك:

أنا

من

القوم

(44)

(وقد توينا بطريب (1)

اليمانيينا

إن كنت

ذلك تسألينا عن

حينا)

ثم

تفرقنا

مغاضبينا

(46)

لينة كانت لنا شَطُونا

إذ سامنا الضيم بنو أبينا (1)

فتقرقت من رجلين الغوث بن طيئ، وقطرة بن طيئ، وفطرة بن طيئ، وفُطرة هم بنو جديلة، وجديلة أمهم، وبها يعرفون، وهم بنو جندب بن خارجة بن سعد بن فُطرة بن طيء.

ما يدعوه إلى الشك. فيه.

(42) في الأصول: سامة، وأثبت مافي معجم البلدان (أجا).

(43) القتير: رؤوس مسامير حلق الدرع.

(44) طريب: موضع كانت تنزله طيئ قبل نزولها الجبلين. (ياقوت) وهذا البيت ساقط في

(أ) و (ج) وفي (ب): طريف، وهو تصحيف.

(45) الشطون من الآبار البعيدة القعر، ورمح شطون: طويل أعوج.

(46) وردت هذه الأبيات في معجم البلدان (أجأ) بنقص في بعض الأبيات وزيادة في أبيات أخرى، ورواية معجم البلدان أجود لارتباط بعضها ببعض وهي: إنا من القوم اليمانينا – إن كنت عن ذلك تسألينا - وقد ضربنا في البلاد حينا – قمت أقبلنا مهاجرينا – إذ سامنا الضيم بنو أبينا – وقد وقعنا اليوم فيما شينا – ريفاً وماء واسعاً معينا.

- 293 -