الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٦١

الخطاب

رضي

الله عنه

(AA)

بن

صفين، وكان عمر بن ولاه قضاء حمص (88). ومنهم: تُرملة شعاث بن عبد كُثرى الشاعر). وتُرملة، اسم من أسماء الثعالب، الأنثى خاصة، وهي وشعات: فعال من الشعث، رجل شعث الرأس، وامرأة شعثة وشعثاء، وهو الذي قد

طال عهده بالدهن، وقاسي السفر فتشعث شعر رأسه، والجميع: شعث. والشعث: التفرق والتبدّد، وكلّ شيء بددته وفرقته فقد شعثته. ويقال: لَمَ الله شعنك، أي جمع متفرق أمرك، فهو يَكُم شَعثه لَمّاً، وقد تشعشت أطراف المساويك أي تفرقت. وكثرى تأنيث أكثر، كما أنّ كُبرى تأنيث أكبر، وكثرت بنو فُلان بن فلان، إذا كانت أكثر

منهم، والفاعل كاثر والمفعول مَكنُور (1). ومنهم: عبد عمرو بن عمّار بن أمتى

المقعد الشاعر (12). (92).

الشاعر (11). ومنهم: ومن بني نبهان: بنو الضريس، منهم: حريث بن زيد بن المختلس، كان فارساً (13).

(94)

ومنهم: القشعم بن ثعلبة، قاتل داهر ملك الهند، ومنهم حبشي بن حارثة الجراح الفارس. ومنهم: عُريج بن الضُّريس الشاعر. ومنهم: أعور بني نبهان، واسمه حريث بن عناب، ويقال: نعيم بن شريك (؟)، وكان تمن هجا جريراً الخطفي، وتما هجاه به قوله:

(88) المصدر السابق.

(89) في الأصول: ثرملة بن شعبان والصواب بن شعاث. وقد ضبطه المصنف على الصواب بعد قليل. الاشتقاق ص 393).

(90) الاشتقاق ص

393

مع بعض الاختلاف والزيادة.

(91) الاشتقاق ص 395. وفي الحاشية: الذي يقول فيه الأعشى:

جار ابن حبا لمن نالته ذمته أوفى وأمنع من جار ابن عمار

وكان عبد عمرو أسلم جاره لرجل من

غسان.

(92) المصدر السابق، وهو العداء، جاهلي.

(93) حريث هو ابن زيد الخيل الطائي، وهو الذي قتل أبا سفيان الفهري ثم فر إلى بلاد الروم.

(انظر خبره في جمهرة ابن حزم ص 403).

(94) في (أ) و (ج): القاسم، وهو خطأ، (انظر جمهرة ابن حزم ص 404).

(95) في اسم الأعور النبهاني خلاف فهو حريث بن عناب أو نعيم بن شريك، وفي الأغاني

- 304 -