الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٦٢

وقلت لها: أمي سليطاً بأرضنا فبئس مناخ النازلين جرير الست كليبيا وأمك كلبة لها عند أطناب الكلاب هرير (96) ومنهم: كعب بن الأشرف اليهودي الذي أمر النبي بقتله. ومنهم: كنف بن

إبراهيم الشاعر، وابنه إبراهيم بن كنف شاعر أيضاً، ومن جيد شعره قوله: تعز فإن الصبر بالحر أجمل وليس على ريب الزمان مُعَوَّلُ وإن تكن الأيام فينا تبدلت بيوسى ونُعمى والحوادث تفعلُ فما لينت منا قناة صليبةٌ ولا ذللتنا للتي ليس تحملُ ولكن رحلناها نفوساً كريمة تحمل مالا يحمل البعض يذبل) أما بنو ثعل، فتُعَل وتُعالة اسم من أسماء الثعالب، والتعل: سن زائدة في فم الإنسان، والثعل: خلف زائد لاصق بضرع الشاة، يقال: شاة ثعلاء، إذا كانت كذلك، وتُغل: موضع (8). ومن بني ثُعَل بن عمرو بن الغوث بن طئ: حاتم بن عبد

الله

(94)

بن سعد بن الحشرج بن امرئ القيس بن عدي بن قطن بن أخزم بن ربيعة بن حرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طئ، وأخزم بن أبي أخزم، جد حاتم الطائي، وهو الذي تُضرب به الأمثال فيقال: شَنْشِنَة أعرفها من أخزم (؟؟). أي نطفة شنشنها أخزم، والحشرج الحسي الصافي والماء البارد، قال الشاعر: شُربَ النَّزيف ببرد ماء الحشرج (100)

27/ 8 شماه شحمة، وهو قول ابن الكلبي فهو سحمة بن نعيم بن

جرير

(96) في (أ) ورد البيت الثاني قبل البيت الأول.

(97) يذبل اسم جبل مشهور بنجد.

(98) الاشتقاق ص 386.

الأخنس.

(99) الشنشنة: الطبيعة والعادة. وكان بنو أخزم وثبوا على جدهم فأدموه. (والمثل وخبره في

مجمع الأمثال 375/ 1).

(100) والبيت لعمر بن أبي ربيعة، وصدره:

فلثمت فاها آخذاً بقرونها.

(الأغاني 191/ 1).

- - 305