الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٨٨

وأما الأصدف فمأخوذ من الصدف والصدف ميل في أحد رُسعَي الفرس، وفرس أصدف والأنثى صدفاء، وصدف فلان عن كذا وكذا، إذا صد عنه، فهو صادف. والصدف من البحر معروف، والجمع أصداف". وأما منهب فهو مُفعل من أنهب ينهب إنهاباً فهو منهب، والنهب: ما انتهب من عسكر وغيره، وهو النهاب).

ومسجد

وأما عوانة فهو فَعالة من العون، أعنته أعينه إعانة، فأنا معين وهو معان. بني فلان معان منن النّاس أي كثير الأهل". وأما القرنع فهو من تقرُّد الصوف. تقريع إذا تقرد، وامرأة قرتَع: بَلْهاء».

وأما أشنع، فاشتقاقه من قولهم ذكر فلان أشنع أي عال مرتفع، وأما أمر شنيع بين الشناعة فأحسبه. من الأضداد، وتشنّع الثوب، إذا تفرّر، وتشنّع البعير، إذا عدا عدواً شديداً، وهذه غَدرة شنعاء، أي مرتفعة الذكر بالشنعة. قال الشاعر:

وكانت غدرة شنعاء فيكم تقلّدها أبوك إلى الممات] ومن بني أشنع: عمرو بن صخر بن أشنع، صاحب البقيرة)، الذي طعن زيد الخيل

في حرب الفساد والبقيرة فرسه.

(1) الاشتقاق ص 381.

(2) المصدر السابق.

(3) المصدر السابق.

(4) الاشتقاق

ص

382

(ه) في الأصول: سبع، وهو تحريف.

(6) الاشتقاق ص

383

(7) مابين الحاصرتين إضافة من الاشتقاق 283، وقد أوردها المصنف بعد أسطر، فرأيت ذكرها

هنا أمثل، وفقاً لما ورد في الاشتقاق.

(8) في الأصول النقيرة، والتصحيح من الاشتقاق ص 385، ونسب معد 191/ 1.

- 331 -