الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٨٧

ومنهم: أبو حارثة، ومسعود بن عُلبة، وقيس بن غنم بن أبي ربيع. ومنهم: إياس بن المجر الشاعر. ومنم بنو أشنع ومنهم بنو حُجيّة، ومنهم بنو قرواش، ومنهم: عبد الله بن الجوشاء" الذي خرج على معاوية يوم النخيلة، فبعث إليه معاوية، فقتل وجميع من كان معه، وفيه يقول قيس بن الأصم شعراً: إني أدين بما دان الشراة به يوم النخيلة عند الجوسق الخرب قوم إذا ذكروا بالله أو ذكروا خروا من الخوف للأذقان والركب) ومنهم: داوود الطائي، وكان قد سمع الحديث وفقه في الدّين، وعرف النحو وأيام الناس، ثم تعبد بعد ذلك، فلم يتكلم بشيء بعد ذلك). فأما رومان فهو فعلان من رمت الشيء أرومه روما. والجدعاء: فعلاء من الجدع، وهو القطع. وأما عُكوة فاشتقاقه من عقد الإزار، وهو أن يُشَدِّ شَداً جافياً. والعكوة: أصل ذنب الفرس. ويقال: عكوت الشيء أعكوه عكواً، إذا شددته. قال

الشاعر:

أيما شاطن عصاه عاه ثم يُلقى في الغُل والأكبال)

(1) في الأصول: أبو حارثة مسعود بن علبة، والصواب أنهما رجلان أبو حارثة ومسعود. (انظر

الاشتقاق

382 ونسب معد 183/ 1). ص

(2) كذا في الأصول: وفي الاشتقاق

ص 382: تميم.

(3) كذا ضبط اسمه في الأصول، وفي الطبري 166/ 5: عبد الله بن أبي الحر الطائي، وفيه خبر يوم النخيلة.

(4) انظر: معجم البلدان (الجوسق الخرب).

(5) الاشتقاق ص

380

(6) المصدر السابق.

(7) الاشتقاق 381، وفي اللسان (عكا): العُكوة (بضم العين أصل اللسان، والعكوة (بفتح

ص

العين): أصل الذنب، وقيل فيه لغتان عكوة وشكوة، والجمع شُكا وعكاء قال أمية في ملك سليمان:

أيما شاطن عصاه عكـ

ثم يلقى في السجن والأغلال

وفسر الشاطن في البيت بأنه الشيطان أراد إن أي شيطان يعصي أمر سليمان يقيده بالحبال ثم

يلقي به في السجن.

- 330