الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٩٤

زاهر بن مراد). وإنما سُمّي المكشوح لأنه كشح نفسه بالنار، فهو قيس بن هبيرة

(2)

المكشوح، وهو الذي قتل الأسود العنسي بصنعاء وهو الذي يقول لعمرو بن معدي

كرب شعراً:

عُمير

بضاحي دملك حكماً غميضا تمناني ليلقاني. فأقسم لو بهذا قال قيس لغُودرت الغداة بها نقيضا وكان قيس بن هبيرة المكشوح وفد على النبي وشهد فتوح فارس أيام عمر بن الخطاب قال الله بالقادسية ونهاوند وهو أحد فرسان العرب المذكورين في الجاهلية والإسلام. ومن عوثبان عبد الرحمن بن يحيى بن عمرو بن بحير بن عمرو بن مُلْحم، من بني أظلم بن عمرو بن عوثبان بن زاهر بن مراد، الذي قتل علي بن أبي طالب. ومنهم: أبي الذي يقول فيه عمرو بن معدي كرب: تمناني ليلقاني أبي وددتُ، وأينما مني ودادي

أريد حياته ويريد قتلي عذيري من خليلي من مُرادِ ومن قبائل مراد صنابح، وقد مرّ ذكره، وأعلى، وأنعم، وتدول، وبيان، بنو

(1) نسب قيس بن هبيرة في ابن حزم 407: قيس بن المكشوح هبيرة بن عبد يغوث بن الغزيل سلمة بن بن عامر بن عوثبان بن زاهر بن مراد. (2) الأسود العنسي عيهلة بن كعب ادّعى النبوة باليمن وارتدّ بعد إسلامه، فاتبعته مذحج واتسع سلطانه، فدعا الرسول رحال المسلمين إلى قتله، وكان قيس بن المكشوح من قواده، ثم انقلب عليه واشترك في قتله مع امرأة الأسود وآخرين. (انظر خبره في تاريخ الطبري 227/ 3). (3) نسب عبد الرحمن بن ملجم في نسب معد 366/ 1: عبد الرحمن بن عمرو بن يحيى بن عمرو بن ملجم بن قيس بن مكشوح بن نفر بن كلدة. (4) أورد أبو الفرج في الأغاني 226/ 15 الأبيات التي قالها عمرو بن معد يكرب لأبي لمرادي ومنها قوله: تمناني ليلقاني أبي وددت وأيا مني ودادي

ولو لاقيتني ومعي سلاحي

أريد حباءه ويريد قتلي

تكشف شحم قلبك عن سواد

عذيرك من خليلك من مراد

- 337 -