الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩٣المشي في سراة بني عطيف إذا ما ساءني شيء أبيت أرجل لمي وأحر ذيلي وتحمل برتي أُفق كميت) ومنهم سودان بن حُمران أحد من قدم من مصر على عثمان بن عفان، ه ومنهم: ذو التاج مروان، وهو من بني عطيف. ومنهم: فروة بن. ومنهم: فروة بن مُسَيك" بن عطيف سلمة بن الحارث بن الذُؤَيب بن مالك بن منبه بن عطيف بن عبد بن مراد، وكان شعراً فارساً، وكان قد وفد على النبي مفارقاً الملوك كندة، وقال
بن
في ذلك:
الله
بن ناجية
لما رأيت ملوك كندة أعرضت كالرجل خان الرّجل عرق نسائها قربت راحلتي اوم محمّداً أرجو فواضلها وحُسن ثرائها فلما انتهى إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال له: يا فروة، هل ساءك ما أصاب قومك يوم الرّزم؟ - وهو كان قبل الإسلام بين مراد وهَمْدان، أصابت فيه همدان من مراد ما أرادوا حتى أثخنوهم -. فقال: يارسول الله من الذي أصيب قومه بمثل ما أُصيب قومي فلا يسووه ذلك؟! فقال له رسول الله: إن ذلك لم يزد قومك في الإسلام إلا خيراً. فأسلم فروة وحسن إسلامه، فاستعمله رسول الله له على مراد وزبيد ومذحج كلها، وبعث معه خالد بن سعيد بن العاص على الصَّدقة، وكان معه في بلاده حتى توفي رسول الله)
ومن أشراف بيوت مراد بيت هبيرة المكشوح، سيّد مراد، وابنه قيس فارس مذحج، وهو قيس بن هبيرة المكشوح بن عبد يغوث بن الغُزيل بن سلم بن عوثبان بن
(1) فرس أفق رائع (اللسان) وفيه أن الشعر لعمرو بن قنعاس.
(2) ضبط في الاشتقاق المسيك، بفتح الميم وكسر السين وفي سائر المصادر: مُسَيل
(3) في الأصول: سلم، وأثبت ما في نسب معد لابن الكليبي 351/ 1. (4) خبر فروة بن مسيك ووفوده على رسول الله صلى الله عليه وسلم في سيرة ابن هشام ق 581/ 2، وتاريخ
الطبري 134/ 3.
- 336 -