الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٢هذا كتابت انتساب العرب
اعو د بابت ف الشيطان الرجيم البارده الاخر التعتيم و به نستعين على الدنيا والدين الحمدلله على موانع نعمه الحلاله و فضايل شرايع قدر وافضال وصلى اله على بن محمد واله قال بعض اهل العلم اهل هذا العمر هذا كانت العلا كاشي و سيد الخلق والملكة عليم السلام ويبكار الارض عقارماقبل انخاف الله ومر على الاسلام روسية الاخبار ابليس لعنه انه و ورميه فوايد و تعداد درماى الله عليه و سلم وتاكان و شانه و ابروان فريدة و تسميتهم الى ذكر نوح عليه السلام و ولده وعده و ولد ولك و حين بعثه التالى تنوعه وامر الطوفان وذكر ولدنج علي السلام فرمان الحين قسم الأرض بين اولان الختلان تاجر و حامد و بافت ويزور كافي مرهم فياض و لا و كان الاحداث التي كانت بمدفوع و قبل ابرام ملوان
وذكر ابراهيم الخليل صلوات ات والشباب و الافراح والبطون والفضائل وذلك التجرتي العدنانية والخطانية واختراق كل قبيلتال بني بيهم والينا مالك تقدم وجعلت الكتاب كتابا جانها كبير افر اشتقاق اسماء القبايل قبايل العرب في عماينها والمخازها وبلونها وشبابهاي جاهليتهم وإسلامهم وغيره والاهم ومحلات الكتاب جامع الانسا الحرب ومقصدها على عمايرها ومن هو بطولها وذكرت فيه شيا فالاخبار و شواهد و الاشعار و نعمت خبر كل قو موعن ذكر انسابهم ليكو تاريخ ولاله واسم لطلبة القارية والناظرفي وكان عرضي فيا اقتصحت الايجال الافتقتل ولو قصدت الاستقصاء لطال الكتاب ولا اختلط الف في الجلي نجمتد الأذان وصلته النفوس وقد نعمت سيكل شريف ويذكي وبليغ وخطر في شاعر القبائل الوان الحقد باله الذي هو من فرج واوضحت نسبة الموضع الذي لا يعمل احد قال العلم والادب وحملني الان الفت هذا الكتاب اني رايت كنت انا
اكثر معونة وفالية لطالب العد الادب والفقه وغيرها لمى طالباخم ولحديث أن لم يكن يديك وسمع حد ثباقد متحف في اسم احد على جهند او نقل ف قبيلة الى غيرها جاز ذلك عليه وإذا كان الانت الما و بالاختارت لها النكرة الورده الى انه واسمه والى بالمتعال و موضعه وحقيقة اصالة وايضا فاني ارشيخ الإشراف في جهل شبه قال نعم يارسو العمد والسلام موكا بالمنطق عيد السنة بما ذ يرفعه العبد التيمية اللجاواقف نبوت عامر ومحاصل اسواق العرب في لجاهلية ويكون في اعلا نجدة يبا ف عرفات وكانت فاعظم اسحاق العرب وكانت قريش منزلها و هوازن و منصفان والسلم والاجابة وهم الحارث بن عبد مناف وعقل والمصطلق وطوايف فاقبال العرب وكانو ابتر لونها بالنصف قروى القمل فلا بير چون حتى بدون هلال ذوالحجة ثم ينتفعون وكان فيها شي ليست في اسواق العرب في لجاهلية فاذا أفعلوا والنشويات اول اجمعهم الذي المجال وهو ربي في ماض فاقات والهاتة يوم التروية
الصفحة الأولى من المخطوطة (ج)
- 59 -