الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٣

يليه المشركين وقتل سبعين جلا وين الاقيا قطع يوديد الاثر اسياف ورق بضعة عشر مها وهو يقول لا تبعدن کالافتي کرار ماضي الجنان شهر تبار بقدر اقرار الغير الضارة حتى افهم الخبر بالا وباب وهو الذكا نهار على المسلمين بالمقار بالشام لما اقبل ماهان في تلائر الاف وكان الناس قد قالوا لا يصيك ارجع بنا الى المتنبه قال قير اردنا الله لها حتى تدع المال والذهب والفضة والخير والحجر واحد لا كان ذلك اب فقال خالد بارات والله يا قيس قال الباين فرم را به فتوحجة الالولي في الفي فارس ومعر فيس فلم الحقم قيس على قال المسلمين فرو اهم الخيل و ترك خالد والتقى وفر بعد رحيل الروم وعيهم فاعتلال انت الاثر بر اثر اضطرهم فليس الى خالد فالتقاهم فضرب الله وجوههم فولو النهرين وطردهم قيس فينا هو كذلكا ومرية البطريق يركم قال قيس لرجل ف الصحابر شانه البطريق لا يفوتك فشل الحل على البطريق ورجع اليد البطريق فاعتنقا فوقعا على الارضين تبيض البطريق على الرجل فلم بقد الرجل تحرير الماري فقير ذلك تنزل فقر بأحدى يديه فقطعها أثر قال لرجل راليه فاقتله فعلا ولما ونا ماهان و عزموا على لقايه امر ابو عبيد خالد على الجبال تخريج في خيل عظيم ودعا فالدنيا فقال له انت فارس هذه الخيل مخرج بعد فيس فولاه خالد على يع ولا الطفيل عمرو الدوسي على بعد مرجع عند ذلك بطريق يدعوا الالبازي فارا اعلافها نخرج فقال الخالة ترج والدعم الحارثي تبين انتا لرحالة الخرج نخرج البرقين زهين وهو يقول الستابو راكر رابط الا وهم عليه في قرير مصرع قلب المسلمون واولهم المنف المضاحكة فا حلوا على فريليهم فكشفوهم فرموهم فبلغ ذلك الويكنر حماسه فقال صدق فيرونا وقد كرنا لقيس اشياء كانت في الاسلام والنماذكرنا فعل قيس في الاستلار مر نكرها الركن المرافعا في الجاهلي وانما ذكرنا فعلا قيس والاسلام لاند اور فروسته و فنگر و فتكون قد قتل قبر بل كا منتوجا ف المكون غير فارسي ولكن مثل هذا لما شد علي اصحاب عمرو دعامه فكشفهم حتى خلف اصحابه فهذا فارس فريمان العرب في الجاهلية والاسلام وياسر ابوظبيان عبد من الحارث بن از بر مباني و تقلبي اور عامر شي نوار انجامطير اخبر برالوالي هو الشياخد قال كان ابو ظبيان نايما بالعقيق ورسن ورنيه بينه فاذا هو مبهيل الخيل فوق

فركب فنر فاذا حصيلة الفجا في قوم ختم يريد العلاقة على عامر وكانت عادت العضيد الام ابو ظبيان قودر و واقع القوم فلم بن الطعن قيام حتى شفاه وشد على حصيك فطعنه فقتله كا نفرم اصحابر فقالت عامر لابي ظبيان لوالك اخبرتنا القاتلنا معك قاله فيها اثنتان ولا بعون حلوبة. سودانا فقد الغراب الإسوره من الفوارس اخذها منعتهاه هو يا واد ما مثل حب المعقده وخرج ابو ظبيان بوافر عادل فا بعد اسلا و لا سلاح بعد المنفد الانف والحجمية از روي عن الاستان شد. على الاسد جاسم فجعل يا ريسر وعقد الاسلا فلم ير لا بوظبيان پارسه حتى لحقوا بسيف فاطله وضريبة الاسد فقتله قسمت هايي طبيبان جل مبني عامر كان يده لازالار عقم فقال د الال بلغ بني ظبيان عني وفقهم اللوم انام محمد وفيه كسوت السيف محمد وقاهاه وانت تنظرون إلى القرونه

الصفحة الأخيرة من المخطوطة (ج)

- 40