الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٣٢

ومنهم يزيد بن أبان نابغة بني الحارث. ومن فرسانهم المأمور)، واسمه الحارث بن معاوية الكاهن، وكانت مذحج في أمره تُقدّم وتُؤخّر، وكان نصرانياً، وكان يقول كثيراً: (نمارٌ يَحُول، وليل يزول، وشمس تجري، وقمر يسري، ونجوم تغور، وفلك يدور، وسَحاب مكفهر، وبحر مُسيطر، وجبال غبر، وأشجارخُضر، وخَلْق الفقيه في بعض، بين سماء وأرض، وولد يتلَف، وآخر يخلف ما خلق الله هذا باطلاً، وإن بعد ما ترون لثواباً وعقاباً، وحَشراً ونَشْراً، ووُقوفاً بين يدي الجبار. فقالوا له: ما الجبار؟ قال: الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفواً أحد)).

ومنهم: سلمة بن صلاءة بن كعب وسلمة هذا المعروف بذي المروة. وإنما سُمّي ذا المروة لأنه رمى رجلاً بمروة فقتله. والمروة: الحجرة التي تكون في سفوح الجبال، والجمع مَرُو وأحسب أن اشتقاق مروان منه (10).

مُسْهِر

ومن فرسانهم: مزاحم بن كعب بن حَزْن، وهو الذي يقول له عامر بن الطفيل: ولقد رأيت مزاحماً فكرهته ولقد حفظتُ وَصاةَ أم الأسود (4) ومنهم: مسهر الحلاج، وكان فارساً، ومُسهر هذا هو الذي طعن عامر بن الطفيل العامري يوم فيف الريح، ففقأ عين عامر، وفيه يقول: لَعَمْري وما عُمري علي هين لقد شان حُرَّ الوجه طَعنةُ مُسْهِرٍ ومنهم: عبد يغوث بن الحارث بن وقاص، قتل يوم الكلاب). الكلاب). ومنهم: زُهير

(48)

(43) في الأصول المأموم، وهو تحريف (انظر: الاشتقاق 400).

(44) إضافة من (ب).

(45) الاشتقاق

ص

? ..

(46) الاشتقاق

(47) في الأصول ابن الجلاح، والمثبت من الاشتقاق 401، وفي ابن حزم ص 417: مسهر يزيد بن عبد يغوث بن صلاءة الذي فقأ عين عامر بن الطفيل يوم فيف الريح. (48) الاشتقاق ص 401، وابن حزم ص 417.

(49) الاشتقاق ص 401، وتتمة العبارة فيه: وكان على مذحج يومئذ.

- rvo -

-