الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٣١ابي] أرطاة لما بعثه معاوية إلى اليمن. ومنهم زياد بن النضر، شهد مع علي بن أبي طالب المشاهد كلها، وكان على المقدّمة يوم صفين. وأصغر بن الحارث، كان صاحب القادسية، وعلي بن أبي الحارث، وجعفر بن علبة، كان شاعراً فارساً يغير على بني عقيل، فقتل صَبراً بالمدينة)، ومن جيد شعره:
ولا يكشف الغمّاء إلا ابنُ حُرّة يرى غمرات الموت ثم يزورها تقاسمهم أسيافنا شَر قسمة ففينا غواشيها وفيهم صدورها ومن أشراف بني عبد المدان الربيع بن زياد بن النضر بن بشر بن مالك بن الديان بن عبد المدان، ولي خراسان، وفتح بعضها. وكان عمره يقول: دلوني على رجل إذا كان وهو أمير فكأنه ليس بأمير، وإذا كان ليس بأمير فكأنه أمير بعينه، من تواضعه وخبره، وكان خيراً، وكان له منزلة عند عمر بن المهاجر الخطاب له. ومنهم: زياد، وكان شريفاً وكان شاعراً، وقتل مع أبي موسى الأشعري بتستر.
بن
ومنهم المخرم بن حَزْن بن زياد، وكان شريفاً وكان شاعراً، ومُحَرّم مُفعّل من الخرم، وهو خرمك الشيء. والمخرم النقب في الجبل، والطريق في الجبل، وجمع الكل: مخارم. والأخرم مخرم الكتف، وهو موضع انقطاع، غيره، والعير: العظم الناتئ في جَسَده (1). ومنهم: الهجرس بن الحرّ، كان شريفاً جواداً، والهجرس: ولد الثعلب. ومنهم: الحارث بن زياد بن الربيع، ولم يكن في الأرض عربي أبصر منه بنجم، في أيامه (42).
ابنه الذي قتله بسر، والربيع بن عبيد الله (أو عبد الله من أخوال الخليفة العباس. (ابن حزم
ص 417).
(40) الاشتقاق ص 399. وفي ابن حزم ص 417 قتل جعفر صبراً في الإسلام بمكة، ادعت عليه بنو عقيل أنه قتل منهم رجلاً، فبعث به إلى نجران والي مكة في صدر دولة السفاح، وأقسم
عليه خمسون من بني عقيل، فقتلوه.
(41) الاشتقاق ص 399، وقد ذكر فيه كذلك: الخورمة: الصخرة يكون فيها نقب، وفيه
(وسطه) مكان (جسده).
(42) الاشتقاق ص 400.
- 374 -