الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٣٦

والسهل خير من الصخر، وإنك لمعاوية [وما معاوية] إلا كلبة عوت فاستعوت. ثم

استشاط غيظاً، وسلّ من سيفه شبراً، ثم أنشأ يقول:

أيشتمني معاوية بن

حرب وسيفي صارم ومعي لساني

وحولي من ذوي يَمَن رجال غطارفة تمش إلى الطعان

فإن تك من أمية في ذراها فإني في ذُرا عبد

وإن يكن الخليفة من

ثم خرج

مُغضَباً،

من قريش فإنا

المدان

لا نقر على الهوان

وخرج معه خلق كثير من اليمانية، كانوا حضوراً، فغضبوا

لغضبه. فعند ذلك قام معاوية ماشياً خلفه، خوفاً من الفتنة، فترضاه، واعتذر إليه من الذي كان منه، ولم يزل به حتى رضي ورجع معه وحباه وولاه على بلد قومه. ومنهم بنو رغيد، وبنو معقل.

(10)

النَّخع

فأما النَّخَع بن حَسْر (10) بن عمرو بن عُلة بن مذحج، فاسمه عمرو. وإنما سُمّي النخع، لأنه انتخع عن قومه، أي بعد عنهم. والنّخاع (16): عصبة تنتظم فقار الإنسان وغيره. ونَخَعت الشاة إذا شققت نَحرها بعد ذبحها ليخرج دم فؤادها (7).

ومن النخع أرطاة بن كعب بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة

(65) جعل المصنف النخع ولداً لجسر، وهذا يخالف ما في كتب الأنساب، ففي نسب معد لابن الكلبي 263/ 1: ((ولد عمرو بن علة كعباً وجَسْراً، وهو (النخع)). ومثل ذلك في جمهرة ابن حزم ص 404: ولد) عمرو بن. علة كعب، وعامر وحسر، وهو النخع)، فحسر هو النخع عينه، وقد أخطأ ابن دريد في الاشتقاق (ص 397) فجعل النخع على أن جسر. من بطون النخع بطناً يقال له جَسر، وهو جسر بن سعد بن مالك بن النخع))، (نسب معد 293/ 1).

أخا

(66) في الأصول: النخع، والمثبت في الاشتقاق ص 397 النخاع، وهو الصواب. ففي لسان العرب (نخع): "النخاع (مثلثة النون): عرق أبيض في داخل العنق ينقاد في فقار الصلب حتى يبلغ

عجب الذنب، وهو خيط الفقار المتصل بالدماغ.

- 379 -

397

(67) الاشتقاق

ص