الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٧٧ير عن إلى صوتي إذا ما سمعنه كما ترعوي عيط إلى صوت أعيسا (119)
أراهن لا يخبين من قل ماله ولا من رأين الشيب فيه وقوسا
وما خلت تبريح الليالي كما أرى تضيق ذراعي أن أقوم فالبسا (120) وبدلت فرحاً دامياً بعد صحة فيالك نُعمى قد تحولن أبوسا (121) فلو آنها نفس تموت سَويّةً ولكنها نفس تساقط أنفُسا (122) لقد طمح الطماح من بعد أرضه فالبسني
دائه ما تلبسا
ألا إن بعد العدم للممرء قنوة وبعد المشيب طُولَ عُمر وملبس (123)
وقال أيضاً (124):
أحار بن عمرو كأني خمر ويعدو على المرء ما يأتمر (125)
الا
وأبيك ابنة العامر
ي لا يدعي القوم أني أفر
(119) العيط: الإبل الطوال الأعناق الأعيس: البعير الأبيض اللون. (120) في الأصول: يقوم ذراعي، ورواية الديوان أجود.
(121) القرح الجرح.
(122) رواية الديوان: فلو أنها نفس تموت جميعة، وهي الرواية المشهورة.
(123) العدم الفقر. القنوة ما اقتناه المرء من مال.
(124) الديوان ص
153
مقدمة طويلة توضح مناسبة القصيدة، وقد نسب أبو عمرو بن
العلاء القصيدة لرجل من النمر بن قاسط.
(125) أحار: مرخم أحارث حمر: أصابه الخمار وهو بقية الشكر. وخامره داء: أصابه.
- 420 -