الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٧٦

فمات بأنقرة، ودفن بها، وقبره هنالك ورجع الجيش إلى قيصر.

وله أيضاً قبل موته:

تأوبني

دائي

القديم

فقلسا

فانكا (11) أحاذر أن يرتد دائي

ألم ترم الدار الكتيب فعسعسا كاني أناجي أو أكلم أخرسا (115)

فلو أن أهل الدار أضحوا مكانهم وحدت مقيلاً عندهم ومعرسا (116) فلا تنكروني إنني أنا جاركم ليالي حل الحي غولاً فالقسا (117)

فإما تركني لا أغمض ساعة من الليل إلا أن أكب فأنعسا

فيا رب مكروب كررت وراءه وطاعنت

عنه

الخيل حتى تنفسا

و يا رب قد أروح مرحلا حثيثاً إلى البيض الكواعب أملسا (118)

يوم

ماضية سريعة ممتدة وكثيرة الصب واسعة اللسان). مُدعثرة منهدمة، وفي الديوان: وجفنة متحيرة أي مملوءة طعاماً ودسماً، وهذه الرواية أفضل.

(114) تأوبني: عاودني. عكس: أتاه ليلاً.

(115) عسعس: اسم موضع وهذا البيت يغاير رواية الديوان وهو البيت الأول في القصيدة، وروايته في الديوان: أما على الربع القديم بعسعسا كاني أنادي أو أكلم أخرسا (116) رواية الديوان: فلو أن أهل الدار فيها كعهدنا. المقيل: الترول وقت القيلولة. والمعرس: التزول وقت المساء.

(117) غول والعس: موضعان.

(118) المرحل: المسرح اللمة حثيثاً سريعاً، ورواية الديوان: حبيباً.

- 19 -