الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٩٤مفعل من خاس يَحُوس خوس (34). ومِشرح مِفْعَل من الشرح، وحمد: مشتق من الشيء الصلب والحَمَد: الصَّلابة في الأرض والغلظ، والجمع: أحماد. وحمد الماء يجمد جموداً، وغيره، وهو في الماء أكثر، فسُمِّيت جُمادَى، لجمود الماء فيها، لأنها وافقت تلك الأيام [أياماً] (3) فسُمِّيت الشهور بها. وأبضعة أفعلة، إما من بضعتُ اللحم أبضعه بضعاً، وأما من قولهم: الخضعة والبضعة فالخضعة السيوف، والبضعة: السياط. ويقال: تبضع جلده إذا تفطر. قال الشاعر (34):
الا
الحميم
فإنه يتبضع
والصاد غير معجمة، أي يرشح. ويُضع المرأة نكاحها، وباضع: موضع. والبضيع: جزيرة تنقطع من الأرض في البحر. فتستطيل والبضاعة من المال: كأنها قطعة منه. ويُضيع موضع. وكل حديدة شرطت بها فهي مبضع (3). وكانت لهذه الأخوة أودية يملكونها، فسُمّوا الملوك الأربعة. وقد كانوا وفدوا على رسول الله، ثم ارتدوا في وقت الردة، فقُتلوا وقتلت أختهم العمرّدة (36). وأبضعة بن معدي كرب هو الذي وقف به النبي له حين أمره الله أن يعرض نفسه على القبائل، فلم يُحبه، فانصرف عنه إلى أحياء ربيعة ومنهم [أي من كندة] شرحة بن مشرح بن معد يكرب بن وليعة، وهي جدّة علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب (37) وفيها يقول علي بن
،
(32) في الأصول مخوش وهو تكرار لما سبق، وفي الاشتقاق ص 367: مخوَس من خاش
يخوس والخوس الخيانة. خاس بعهده يخيس ويخوس.
(33) إضافة من الاشتقاق ص
367
(34) هو أبو ذؤيب الهذلي، والبيت في ديوان الهذليين 17/ 1 وفي اللسان (بضع) وصدر البيت:
تأبى بدرتها إذا ما استكرهت.
(35) الاشتقاق. ص
367 - 368
(36) قتل الأخوة الأربعة وأختهم يوم النحير، وكان على كندة يومئذ الأشعث بن قيس، وخير
يوم النجير في الطبري 335/ 3 وما بعدها.
(37) في نسب معد 116/ 1: زدعة بنت مشرح، وهي أم علي بن عبد الله بن العباس.
- ? rv-