الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٠٥أَعْرِبُه يُعرِبُ وقَوْمٌ
طقه
وقَوْمٌ قَدْحَ يُعجبك منطقه وازجُرْه إِن لَحَنا (2)
والقَولُ كاللبن المحلوب ليس له رد وكيف يردّ الحالب اللبنا في ضرعه وكذاك القولُ ليس له في الجوف رَدُّ قبيحاً كان أو حسَنا
وصاحب السُّوء كالداء الدفين إذا ما ارفض في الجسم يجري هاهنا وهنا (77)
يندي ويُخبر عن عورات صاحبه وما يرى عنده من صالح
دَفَنا
كمُهر سُوءٍ إذا يكنت سيرته رام الجماح وإن حركته حَرَنا إن عاش ذاك فكن منه على حَذَرٍ أو مات يوماً فلا تَشْهَد له جَنَنا (78)
وقال أيضاً:
الحمدا
ولا أحمل الحقد القديم عليهم فليس رئيس القوم من يحمل وليسوا إلى نصري سراعاً وإن هم عوني إلى نَصر أتيتُهم شَدًا وإن أكلوا لحمي وفرت لحومهم وإن هدموا مجدي بنيتُ لهم مَجْدا وإن طلعوا نجداً إلى مايسوؤني طلعت لهم فيما يَسُرُّهُمُ نَحْدا يُعيرني بالدين قومي وإنما تداينتُ في أشياء تكسبهم حَمْدا (2)
ومنهم: امرؤ القيس بن عابس بن المنذر الشاعر أدرك الإسلام وأسلم.
(76) القدح: أكال يقع في الشحر والأسنان، أراد اعوجاج منطقه وسوءه.
(77) رواية البيت في الشعر والشعراء 740/ 2: وصاحب السوء كالداء العياء إذا
ارفض سال.
ملرفض في الجلد يجري هاهنا وهنا
(78) في الأصول: لا تشهد له كفنا وأثبت رواية الشعر والشعراء، وهي أجود، والجنن القبر.
(79) الأبيات من مشهور شعر المقنع الكندي، يعاتب فيها قومه ومنها:
وإن الذي بيني وبين بني أبي
وبين بني عمي لمختلف جداً
وهي في حماسة أبي تمام (شرح التبريزي 171/ 3 مع بعض الاختلاف في الرواية.
- 448 -