الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٠٤

والنجاد: ما وقع على المنكب من الحمالة، الواحد نجاد والجمع: تحد (28) ومنهم: الشَّجار الشاعر في الجاهلية، وشَحّار فعّال من قولهم: شجرته بالرمح، أشجره شَجْراً، إذا طعنته، وفي نسخة: الشجار، بالفتح والتثقيل. والشجار: مركب من مراكب النساء. وموضع شجير: أي كثير الشجر، والشجر: مجمع اللحيين.

والمشجر: المشجَب"

(79)

ومن شعرائهم، من كندة المقنّع الكندي، واسمه محمد بن عمرو (7). وإنّما سُمّي المقنّع لكثرة ملازمته القناع، وتما يتمثل به من شعره:

إذا رأيت وليد الحي قد تغرت أسنانه وأطاق القوس والقرنا (71)

وقلت: قد يستحي ستراً لعورته

الخط

أن تراه نساء الحي مختتنا (72) من

لا يحسن غَماً شديداً فلمْ فيه أباه وقُلْ أف لإبنك من ابن وقد أفنا (74) لَنْ وليدك يفهم ما تلقنه إن الوليد إذا لقنته لقنا (20)

في رق ولا كتف وليس يرمي ولا يروي فقد غبنا (3)

لَقِنا)

(68) الاشتقاق 367.

(69) الاشتقاق 366.

الأغاني

(70) اختلفت المصادر في اسمه فهو في الشعر والشعراء 739/ 2: محمد بن عمير، وفي 108/ 17: محمد بن ظفر بن عمير، وفي الأصول: محمد بن عمرو ولقب بالمقنع لأنه كان من أجمل الناس وجهاً، فكان إذا كشف عن وجهه أصيب بالعين.

(71) تغر الغلام (بضم الثاء): سقطت أسنانه الرواضع، وانغر واتغر: نبتت أسنانه. والقرن:

السيف والنبل. (اللسان).

(72) مختان: مختوناً، من ختان الصبي

(73)

كان القدامى يكتبون في الرق وهو جلد رقيق يكتب فيه، وفي الكتف وهو عظم الكتف.

(74) أفن: ضعف رأيه ونقص عقله.

(75) لقن الكلام: فهمه واستوعبه.

- 447 -