الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٤ومنهم: [أعشى] (116) هَمْدان، واسمه عبد الرحمن بن الحارث بن نظام بن جشم بن
عمرو بن
مالك
بن عبد
الحر (117)
بن زيد بن حارث بن قيس بن عامر بن
مالك
بن
جشم بن
حاشد.
ومن
وكان نسابة عالماً فغلبت عليه رواية الأخبار.
حاشد بنو يام وبيت يام في عبد القيس بن سبيع الذي يقول:
ونعم لقد أنعمتها فاتبعتها بأخرى ولم أحفر عُروق تُرابها ومنهم: الأسلوم اليامي (118)، وكان حرّم الخمر والزنا على نفسه في الجاهلية، وقال
في ذلك:
سالمت قومي بعد طول فضاضة والسلمُ أبقى في الأمور وأعرفُ
وتركت شرب الخمر وهي
أثيرة
وعففت
عنه
يا أميم تكرما
والمرسمات وترك ذلك أشرف وكذاك يفعل ذو الحجي
المتعفف (119)
ومنهم: عُبيدة السلماني بن عمرو بن الأجدع بن سلمان بن حبيب بن مُواجد. ومذكر بن يام بن أصبى بن رافع بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيران بن
عبد
الله
(116) سقط اسم الأعشى من الأصول ولقبه أبو المصبح، وكان الحجاج أغزاه بلاد الديلم فأسر، ثم احتال في الهرب من أسره، وخرج بعد ذلك مع ابن الأشعث، فظفر به الحجاج فقتله سنة 83 هـ وترجمته في الأغاني 33/ 6 وما بعدها، وفيه أن اسمه عبد الرحمن بن (117) في (أ) و (ج) عبد الحريب. (118) في الأصول الأسلوب الباني، والتصحيح من الهمداني،71/ 10، وابن الكلبي 248/ 2 وهو الأسلوم بن مُواجد بن مذكر بن يام. (119) الفضاضة: أراد الفرقة والتباعد المرسمات كذا في الأصول ولم يتضح لي المراد بها، ولعلها محرفة عن: الموسمات، أي النساء اللاتي وسمن ليعرفن أو محرفة عن المومسات. جمع مومس، وهي المرأة الفاجرة.
- 496 -