الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٦

رحال المَيْس (124)، على المهرّية (120) الأرحَبية، مُخَطَّمات (126) بحبال الليف، وراجزهم (120)

يرتجز بين أيديهم ويقول:

إليك جاوزن سواد الريف

في هبوات الصيف والخريف

مخطمات بحبال الليف

ومن فرسانهم عبد الرحمن بن سعيد بن قيس، الذي كان على همدان كلها، وبني تميم، وبين يدي المهلب بن أبي صفرة، في حرب الأزارقة. ومنهم: الحارث بن عميرة الذي قتل الزبير السليطي الشاري الذي قام بحرب المهلب، بعد قتل الماحوز (27)، وفيه يقول أعشى همدان: إن المكارم أكملت أسبابها لا بن الليوث الغُرّ من قحطان الفارس الحامي الحقيقة معلماً زاد الرفاق وفارس الفرسان ود الأزارق لو يُصاب بطعنة ويموت

ومنهم: عبد

من فرسانهم مئتان الله عيّاش المنتوف كان من رواة الأخبار والحديث (128)، ومنهم: أبو

(124) الميس: خشب تصنع منه الرحال.

(125) المهرية: الإبل المنسوبة إلى قبيلة مهرة، وهي إبل نجيبة.

(126) مخطمات: وضع لها خطم على آنافها.

(يرجع إلى خير وفد همدان في السيرة ق 596/ 2).

(127) كان الزبير بن الماحوز يقاتل المهلب بن أبي صفرة مع نافع بن الأزرق، وبعد مقتل نافع

بن

الأزرق ولى الخوارج عليهم عبد

الله

بن

الماحوز، فقتل، فولت الأزارقة أخاه

عبيد

الله

بن

الماحوز، ثم قام بأمر الخوارج الزبير بن الماحوز وعبيدة بن هلال انظر تفصيل هذه الأخبار في

الطبري 613/ 5 وما بعدها). (128) فصل الهمداني القول في عبد الله عياش ومكانته لدى الخليفة المنصور في الإكليل

بن

10./1.

-891 -