الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٠قتلنا
بالفتى القسري
منهم
وليدهم
أمير
المؤمنينا
فخالد
الله
ابن
عبد
بن
منا مباري الريح جارية جنونا
تخرق في العراق ندى وبأساً وأنعش
وكان خالد بن عبد الله القسري يُضرب بجوده المثل.
من نزار
المنعمينا
ومن بجيلة، ثم من قشر أبو أراكة، واسمه عامر بن مالك بن عامر بن دينار بن ثعلبة
سعد
الله
من
بن يشكر بن عمرو بن يشكر بن رُهم بن أقزل بن زيد بن قسر بن عبقر بن بجيلة. ومن بجيلة ثم من قسر: جرير بن عبد الله البجلي بن جابر – وهو الشليل) - بن مالك بن نصر بن ثعلبة بن جُشم بن عُويف (10) بن حَزيمة بن حرب بن علي بن مالك نذير بن قسر بن عبقر بن بجيلة. وكان جرير بن عبد بن أجمل أهل زمانه. وفيه يقول رسول الله: يطلع عليكم رجلٌ من خير ذي يَمَن، على وجهه مسحة ملك (11). وكان إذا رآه قال: جرير يوسف هذه الأمة)). لحسنه. وكان جرير أحد من لا يقبل الطعن لطوله، وكانت نعله ذراعاً. وأجمعت رواة الأخبار، ونقلة الآثار، أن رسول الله بسط رداءه لجرير بن عبد الله البجلي، وقال: ((إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه)) (1)، ويروى كريمة قوم فأكرموه. وهذه الهاء للمبالغة، كقولهم للرجل: نسابة وعلامة وجرير بن عبد الله هو صاحب فتوح العراق في أيام عمر بن الخطاب له وكان الجرير الربع مما غلب عليه، مع سهمه أيضاً المضروب له من الفيء والمغانم، وهو قاتل المرزبان صاحب المذار (1). كان المرزبان عظيماً من عظماء فارس.
(9) في الأصول السليل وهو تصحيف، وأثبت مافي الاشتقاق 516، وابن حزم 387. (10) في الأصول: عوف وأثبت ما في الاشتقاق 516 وابن حزم 387. (11) الحديث في المسند 364/ 4
(12) الحديث في معجم الطبراني 325/ 2 ورقمه 2358.
(13) المذار قصبة ميسان بين واسط والبصرة فتحها عتبة بن غزوان في أيام عمر بن وقتل مرزبانها. (معجم البلدان).
الخطاب