الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٥بين أظهرهم، فإذا ظعن ردّوا إليه ماله ورحلوا معه فإن مات ودوه، وإن قتل طلبوا
بدمه، فإن سلم ألحقوه بأمنه. ففي ذلك يقول عمرو بن الخثارم:
ألا
كان مغترباً فإني من
لِغُربته
على
أفصى
دليل
يعينون
الغَني
على
غناه
ويثري في جوارهم القليلُ
ومن أحمس بن الغوث بن بجيلة: كعب بن عمرو بن لؤي بن زهير بن معاوية بن أسلم بن أحمس ومنهم قيس بن أبي حازم الفقيه واسم أبي حازم عوف بن الحارث، من ولد معاوية بن أسلم بن أحمس ومنهم أبو كابل، واسمه قيس بن عايد المحدث، وله صحبة. ومنهم: طارق بن شهاب المحدّث ومنهم: أبو الطفيل، واسمه شبل بن عوف بن أبي ناجية بن ثعلبة وشهد القادسية، ورُوي عنه أنه قال: ما غيرت مذ أسلمت في طلب دية، ما خلا مذ كنت رب بيت ولا جلست في مجلس إلا أنتظر أخباره أو تكون لي حاجة. ومنهم: علي بن الحسين الذي أدخل مذهب أهل البيت في المغرب، وانتهى إلى السوس (2)، وبه يُعرف المذهب حتى إنه لا يقال: شيعي، ولا يقال لمن تولّى هذا المذهب إلا علوي كان من أحد علماء الناس في عصره، وكان في العلوم، كثير الرواية عن رجال أهل البيت، وقتل بدرعة (23) غيلة، وولده بها. ومن موالي أحمس: أبو خالد المحدّث عن أنس بن مالك، وابن أبي أوفى، واسمه هرمز. ومنهم ولد ولآن بن حزيمة بن بجيلة بنو ذهن. منهم: معاوية بن عمارة الدهني المحدث، يحدث عن أبي الطفيل (2) وسعيد بن جبير. ومنهم: عايد بن عامر بن قداد. ومنهم: مالك بن عتبة العايدي.
متفنّنا
(24)
ومنهم: أبو يوسف القاضي، واسمه يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن
سعد بن
(22) السوس: كورة بالمغرب مدينتها طنجة، والسوس الأقصى مدينتها طرقلة. (23) درعة: مدينة صغيرة بالمغرب جنوباً، قريبة من سجلماسة. (ياقوت). (24) أبو الطفيل هو عامر بن واثلة الكناني شاعر كنانة وأحد فرسانها، روى عن الرسول من الأحاديث وحمل راية علي بن أبي طالب في بعض وقائعه. توفي سنة
طائفة
10 هـ
- 507 -