الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٨وولد لاوي بن عفرس بن حلف بن خثعم: حاماً، ومعاوية، والحنيك، وكان منهم: طليحة (33) وعامر ابنا تيم الله. ومن هذا البطن: أنس بن مدرك بن عمرو بن معد بن عوف بن عتيك بن حارثة بن عامر بن تيم الله بن مُبَشِّر بن أكلب بن ربيعة بن عفرس بن خثعم، وهو الذي قتل السليك بن السلكة السعدي (3)، وفيه يقول بن
خُلْف
(35)
أنس (20):
إذا المرء قد عاش الهنيدة سالماً وخمسين عاماً بعد ذاك وأربعا
تبدل مر العيش من بعد حله فأوشك أن يبلى وأن يتشعشعا
الندا
و نادي به الأدنى فلم يسمع وصار كمثل الدال أحدب أخضعا رهينة قعر البيت ليس يريمه لقى ثاوياً لا يبرح المهد مضجعا
يُخبر عمن مات
كأنما حتى
رأى الصعب ذا القرنين أو راء تبعا (36)
ومنهم حُمران الذي يقول حين أحدقت به بنو عامر:
أقسم لا أموت إلا خرا
وإن رأيت الموت شيئاً مُرًا
أخاف أن أخدع أو أغرا
ومن خثعم: النعمان
بن عبد الله بن جابر بن وهب أقيصر. ومنهم: أبو ليلى بن
(37). ومنهم:
مَحْمِية بن حِدْرِجان بن أُقيصر، قتله علي بن أبي طالب يوم الطائف (37).
مالك
(33) كذا في (أ) وفي (ب) و (ج): صليحه.
(34) السليك السلكة من
بن
سعد بن تميم، وترجمته الصعاليك في العصر الجاهلي، وهو.
وأخبار مقتله في الأغاني 374/ 20.
(35) في الأصول أوس والقائل هو أنس قاتل السليك.
(36) الهنيدة: لفظ يطلق على المئة سنة. ليس يريمه: لايفارقه.
(37) الاشتقاق 522. وفي نسب معد 417/ 1 ومنهم وثن وهو أبو ليلى بن محمية بن وثن
بن حدرجان.
-01·