الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٩

ابن عبد الله بن سنان بن سَرّح بن وهب بن الأقيصر بن مالك بن قُحافة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن معاوية بن زيد بن مالك بن بشر بن وهب بن شهران بن عفرس بن حلف بن خثعم، ولي الصوائف أيام، معاوية كُسر على قبره (38) أربعون لواء. ومنهم: الحجاج بن حارثة، كان فارساً في الإسلام زمن الحجاج بن يوسف. ومنهم: كريم بن عفيف بن عبد بن كعب بن غزية بن مالك، قُتل مع حجر بن عدي مرج عذراء

الله

وفيها قبره. ومنهم: أبو رويحة عبد الله … على الولاية، وهو الذي آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين بلال بن حمامة، مؤذن رسول الله (2). ومنهم: تفيل بن حبيب الخثعمي الذي خرج على أبرهة أمير جيش الحبشة، صاحب الفيل، ليقاتله ويصده عن بيت الله الحرام، وكان تفيل، لما خرج لقتال أبرهة حين أراد هدم الكعبة، وكان على قبيلتين من خثعم شهران وناهس. فلما التقوا اقتتلوا قتالاً شديداً، فهزم أبرهة تفيل بن حبيب الخثعمي، وأخذ أسيراً، فأتي به أبرهة فقال لا تقتلني فأنا دليلك بأرض العرب. فلما وصل أبرهة قرب مكة، وأصبح يريد دخولها وهيا، فيله، وكان أبرهة حلّ ثقيلاً من وثاقه - فأتى نفيل إلى الفيل، وأخذ بأذنه فقال: أبرك محمود - وهو اسم الفيل – وارجع من حيث جئت، فإنك في بلاد الله الحرام. ثم أرسل أذنه، [فبرك الفيل])، ثم خرج نفيل يشتد حتى صعد في الجبل. واستنهضوا الفيل ليمضي نحو مكة، فلم يمش، فضربوا رأسه بالطَّبْرَزين)، فأبى، فردّوه راجعاً إلى اليمن، فجعل يهرول، ثم وجهوه نحو

راشداً

(38) في الأصول: كتره. والصواب من نسب معد واليمن 415/ 1، وفيه أنه ولي الصوائف لمعاوية ويزيد وعبد الملك إلى زمن سليمان بن عبد الملك، وقد ذكر الطبري غزوه بلاد الروم في 309/ 5 و 322/ 5. (39) في الأصول سقط بين عبد الله وعلى الولاية. في نسب معد واليمن 422/ 1 مايخالف رواية المصنف ففيه ومنهم: أبو رويحة وهو سكن بن ربيعة بن الحارث بن مالك بن صعب بن جشم بن أنس الله بن صعب بن غنم بن الفزع، وفد على رسول الله فآخي بينه وبين بلال حين عقد الألوية. وبلال هو بلال بن رباح، أحد السابقين إلى الإسلام، وعرف ببلال الحبشي، شهد المشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، توفي بدمشق سنة 20 هـ.

(40) إضافة من الطبري 135/ 2.

(41) الطيرزين فأس السرج، فارسي معرب

مالك بن

-011 -