الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٠

أحداً

منهم

الشام، ففعل مثل ذلك، ووجهوه إلى مكة، فلم يمش فأرسل الله عليهم من البحر طيراً أمثال الخطاطيف أو أصغر منها، مع كل طير منها ثلاثة أحجار يحملها، حجر في منقاره، وحجرين في رجليه في مثل الحمص والعدس. وكانت لاتضرب إلا هلك. وقيل: كان الطائر إذا ألقى الحجر على الفارس منهم، وهو لابس مع الفرس، ينفذه الحجر إلى الأرض. فأبادهم الله بالطير الأبابيل، وليس كلهم أصابت. وخرجوا هاربين، يطلبون الطريق الذي جاؤوا منه، ويسألون عن تفيل، ليدلهم على الطريق إلى أرض اليمن. فقال نفيل لما رأى ماصنع الله لهم، أنشأ يقول: ألا رُدّي جمالك يار دينا نعمناكم مع الإصباح الإصباح عينا فإنك لو رأيت، ولن تريه لدى جنب المحصب ما رأينا إذا لعذرتني وحمدت أمري ولم تأسي على مافات بينا حمدت الله إذ أبصرتُ طيراً و خفت حجارة تلقى علينا (42) وكل القوم يسأل عن تفيل كان على للأحبوش دينا ومن خثعم الذي أجار (3) سليك بن السلكة، وهو مالك بن عبد مالك (4). ومنهم: زهير بن جابر، وهو الذي عقد بين عامر وخثعم ومنهم: أسماء بنت عُميس بن معد بن الحارث بن تيم بن درب) بن مالك بن قُحافة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن

(43)

شهراً.

(46)

معاوية بن زيد بن مالك بن بشر بن وهب بن شهران بن عفرس. ومنهم: بشر بن ربيعة، صاحب جبانة بشر بالكوفة، وهو الذي كتب إلى عمر بن الخطاب،. بن وقاص على أمير

أنخت

بباب القادسية ناقتي

وسعد

(42) كذا في (أ) ورواية الشطر الثاني في (ب) و (ج): بأحجار ترى تلقى علينا. (43) في (أ) الذي قتل، وهو خطأ والصواب مافي (ب) و (ج). (44) في الأغاني 387/ 20 عبد الملك بن مُويلك الخثعمي وكان السليك يعطيه أتاوة من

غنائمه على أن يجيره، فيتجاوز بلاد خثعم. والذي قتل السليك هو أنس بن مدرك.

(45) في ابن الكلبي 412/ 1: كعب.

(46) في ابن الكلبي 412/ 1: تزوّجها جعفر بن أبي طالب … ثم خلف عليها أبو بكر الصديق، وأختها سلمى بنت عميس تزوجها حمزة بن عبد المطلب.

- 512 -