الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٩يتكلم.
ومنهم: بنو شقران بن عمرو بن صريم بن حارثة بن عمرو بن مازن بن الأزد، وهم أشراف بالشام. وفي بني عمرو بن مازن بطون قل ما تُعرف إلا ما نُسبوا إلى القبيل الأكبر. فأما ثعلبة بن مازن بن الأزد فهو ثعلبة البهلول، وولده أربعة رهط، امرؤ القيس، وعامر، وكُرز، ومالك. فعامر وكُرز في غسان جميعاً، فولد امرؤ القيس، وهو البطريق بن ثعلبة البهلول رجلاً، وهو حارثة الغطريف بن امرئ القيس البطريق بن ثعلبة البهلول. فولد حارثة الغطريف بن امرئ القيس البطريق ثلاثة رهط وهم عامر ماء السماء بن حارثة، والتوأم بن حارثة (8)، وعدي بن حارثة. وسُمي عامر ماء السماء لأنه عال العرب لما قحطت وأجدبت سبع سنين، فقام عليهم مقام ماء السماء، وهو الغيث، فسُمّي ماء السماء. فولد عامر ماء السماء رجلين: عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء، و عمران الكاهن بن عامر ماء السماء وعمران لا عقب له. وإنما سُمِّي عمرو مُزيقياء لأنه كان يؤتى في كلّ يوم بحلة فيلبسها، فإذا جاء وقت العشاء نزعها عن نفسه ومزقها، كراهة أن يلبسها غيره، لأنه كان لا يعيد لبس ثوب غير يوم واحد.
نسب عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء وولده
فولد عمرو مُزيقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف بن امرئ القيس البطريق بن ثعلبة البهلول بن مازن زاد الركب، وهو غسان أبو الملوك ثلاثة عشر رجلاً، وهم: ثعلبة العنقاء بن عمرو، وهو أبو الأوس والخزرج ابني ثعلبة العنقاء. وإنما سُمّي العنقاء لطول عنقه؛ وجَفنة بن عمرو، وإليه جُماع ملوك غسان، وكعب بن عمرو، قاتل الجوع من ولده: السَّمَوال [بن حيا] (29) بن عادياء بن رفاعة بن الحارث
(78) في (أ) و (ج) الموم بن حارثة، والصواب من جمهرة ابن حزم 331، ونسب معد واليمن
3/ 2
(79) إضافة من الاشتقاق 436، وابن حزم 372.
- 521 -