الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٠ومن ولد الفطيون: أبو المقشعر، واسمه أسيد بن عبد الله، كان من رجالهم (11)
ثعلبة بن عمرو مزيقياء فولد ثعلبة بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السَّماء رجلاً، فسماه حارثة بن ثعلبة، فولد حارثة بن ثعلبة رجلين: الأوس والخزرج، وهما هذان الحيان اللذان يُعرفان بالأنصار، وعنهما تفرّقت بطون الأنصار. أمهما قيلة بنت الأرقم بن ثعلبة بن عمرو
جفنة
بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السَّماء. وعن ابن السكيت في روايته: أنها قيلة بن بنت الأرقم بن سلمة بن عمرو بن جفنة بن عوف بن عمرو بن ربيعة بن حارثة بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السَّماء، وأختها مارية ذات القرطين. وقال بعضهم: إن مارية هي بنت ظالم بن وهب بن ربيعة بن معاوية بن الحارث الأصغر بن معاوية الأكرمين من كندة، وأختها هند الهنود، امرأة حجر اكل المرار، ملك كندة. وقال بعض أهل النسب: إنّ أُمَّ الأوس والخزرج هي قيلة بنت كاهل بن عمرو بن سُود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة بن مالك بن حمير.
والأوس والخزرج اسما طائرين من سباع الطير، شبها بهما لبأسهما ونجدتهما.
نسب الأوس والخزرج وهما أبوا الأنصار
الأوس والخزرج ابنا حارثة بن ثعلبة بن عمرو مُزيقياء بن عامر ماء السَّماء بن حارثة الغطريف بن امرئ القيس البطريق بن ثعلبة البهلول بن مازن زاد الركب، وهو غسان أبو الملوك بن الأزد، وعنهما تفرّقت بطون الأنصار، والخزرج: الريح العاصف.
ومعجم البلدان (مدينة يثرب). وخلاصته أن الفيطوان أو الفطيون كان له السلطان في يثرب قبل الأوس والخزرج، وكان يكره اليهود والعرب على السواء على أن يدخل على المرأة منهم قبل زوجها، فأراد أن يفعل ذلك بأخت مالك بن العجلان سيد الخزرج، فقتله مالك واستعان بأبي جبيلة الغساني ففتك باليهود ومكن للأوس والخزرج في يثرب. وفي الأصول أن بعضهم قال إن الفطيون استشهد يوم بدر وبعضهم قال إنه استشهد يوم اليمامة وهذا خطأ والصواب ما أثبته،
(انظر: الاشتقاق 436).
(112) الاشتقاق 436.
- 532 -