الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٩وبعد فوارس النعمان أرعى رياضاً
بين
والحفير
(108)
وصرنا بعد هلك أبي قبيس رعايا الشاء في يوم
يوم مطير
تقسمنا
القبائل
مَعَدٌ
علانية
كأيسار
الجزور
وكنا لا يُرام لنا
حَريمٌ
فنحن كصرة الضرع الفجور
نؤدي الخرج بعد خراج كسرى وخرج بني قريظة والنضير (10)
كذاك
الدهر دولته سجال
فيوم من مساة أو سُرور
الفطيون وولده
(11)
ومنهم: الفطيون الملك، وكان يهودياً واسمه عامر بن عامر بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الحارث مُحَرِّق بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السَّماء. والفطيون اسم عبراني وكان الفطيون مالك يثرب، فأكثر البغي، فقتله مالك بن العجلان الخزرجي، وكان في الجاهلية الأولى، وله حديث.
أيضاً،
وقد شهد بعض ولد الفطيون بدراً واستشهد بعضهم يوم اليمامة (111).
(108) في أمالي المرتضى 262/ 1: رواية الشطر الثاني: مراعي نهر مرة فالحفير. (109) في الأصول: بعد خراج بصرى، وأثبت مافي أمالي المرتضى.
(110) خبر خالد الوليد وعبد المسيح في فتوح البلدان 297، والطبري 344/ 3 وفيه أن
بن
ص
خالداً صالح أهل الحيرة على تسعين ومئة ألف درهم، فكانت أول جزية حملت إلى المدينة من العراق. والخبر والأبيات في أمالي المرتضى 260/ 1 في أخبار المعمرين. وانظر أيضاً: البيان والتبيين
147/ 2
الأغضف: من أسماء الأسد أبو قبيس أبو قابوس النعمان بن المنذر. أيسار الجزور: أجزاء الناقة، وكان الجاهليون يضربون السهام على الناقة ثم يقتسمون أعضاءها وفق نصيب كل منهم في الميسر. (111) تفصيل الفطيون و سبب قتله بيد مالك بن العجلان في الكامل لابن الأثير 656/ 1 -
خبر
- 531 -