الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٨لنا حائطان الموتُ أسفل منهما وجمع متى يُصرخ بيشرب يُصعد ترى الحرة السوداء يحمر لونها ويُسهل منها كل ريع وقدقد. لعمري لقد (104) حالفت ذُبيان وعَبْساً على ما في الأديم الممدد
كلها
تحملت ما كانت مزينة تشتكي من الظلم في الأحلاف
حمل
التغمد
وأقبلت من أرض الحجاز بنفرة (100) تعم الفضاء كالقطا المبدد
القوم
فَلْيَقعُدْ بصغر ويبعد
أرى أكثر المعروف يُهلك أهله وسَوَّد عصرُ السُّوء من لم يُسَوَّد (106) إذا المرء لم يطعن (10) ولم يلق ولم يلق نجدة وإني لأغنى الناس عن متكلّف يرى الناس ضلالاً وليس بمهتدي تراه كثير المن لا خير عنده (108) إذا جاع يوماً يشتكيه ضحى الغد وذي شيمة عشراء تكره شيمتي أقول له دعني ونفسك أرشد فما المال والأخلاق إلا مُعارةً فما اسطعت من معروفها فتزود متى ما أتيت الأمر من غير بابه ضللت وإن تعمد إلى الباب تهتدي
في شعر طويل.
الحارث بن الخزرج
(153) الريع المرتفع الفدفد المكان فيه صلابة وحجارة. (154) في الأصول أما والذي وأثبت ما في الديوان.
(155) رواية الديوان بحلبة، وهي جماعة من الخيل. الفضاء: موضع بالمدينة.
(156) كذا في الأصول ورواية الديوان:
أرى كثرة المعروف يورث أهله
وسود عصر السوء غير المسود
(157) رواية الديوان لم يفضل وهي أجود. (158) رواية الديوان كثير المنى بالزاد لاخير عنده.
- 540 -