الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٠وولد جشم بن الحارث بن الخزرج ثلاثة عبد الأشهل، وعمراً، وزعوراء، وأمهم: صخرة بنت كعب، فلذلك يدعون بني صخرة.
فمن بني عمرو: رافع بن خديج بن رافع بن عدي بن زيد بن عمرو بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس. وأما عبد الأشهل، فالأشهل صنم، والشهلة في العين دون الزرقة. ورجل أشهل، وامرأة شهلاء، ويقال: امرأة كهلة شهلة، كأنه إتباع، والشهلاء: الحاجة. قال الراجز: لم أقض حتى ارتحلت شهلائي
والعروب: الجارية التي تحبّ زوجها ()
العروب الكاعب الغيداء
وأما زَعُوراء بن حُشم فهم أهل راتج، وهو أطم [بالمدينة]
واشتقاق زَعُوراء: إمّا من زعارة الخلق، وإمّا من الزَّعَر، وهو قلة الشعر)
وولد عبد الأشهل بن جُشم بن الحارث بن الخزرج: زيداً، وزعوراء، وكعباً، وجريش، بني عبد الأشهل. وهم رهط سعد بن معاذ وأسيد بن حضير. وسعد بن معاذ من بني زيد بن عبد الأشهل، وهو سعد معاذ النعمان
بن
بن
بن امرئ القيس بن
زيد بن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو، وهو النبيت، بن مالك بن الأوس، وأخبار سعد وفضائله في الإسلام، مذكورة، وهو الذي حكم بحكم قريظة. حين قال النبي الله لبني قريظة: انزلوا على حكمي، فقالوا: لا نترل
الله في بني إلا على حكم سعد بن معاذ. وكان سعد بن معاذ قبل ذلك أصابه منهم سهم في الخندق، وهو يوم الأحزاب. وكانت قريش اجتمعت فيه على النبي
أكحله يوم
(1) الاشتقاق 443.
(2) الأطم وجمعه آطام الحصن المبني بالحجارة والقصر وكل بناء مربع، وكان في المدينة آطام
كثيرة.
(3) إضافة من نسب معد واليمن 20/ 2.
(4) الاشتقاق 443.
- 542 -