الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٦

الملل، أو الملة،

وهو الجمر والرَّماد. والأزعر من الزَّعَر وهو قلة الشعر، ورجل أزعر وامرأة زعراء. والعطاف: فعّال من العطف عطفتُ عطفاً، وتعطفت تعطفاً. وأعطاف

(27)

الإنسان نواحيه والعطاف: الرداء، والجمع عُطَف (27)

(TA)

ومنهم: مُعتب بن، قشير، شهد بدراً. وهو الذي يقول: ﴿إِن بُيوتَنا عَوْرة﴾ (28)

وقُشَير: تصغير أقشر، أو تصغير قشر، والقشر: [السُّوم والاستئصال]). قال الشاعر:

فابعث

عليهم

قاشوره

تختلق المال المال احتلاق النُّوره

ضرب له النبي في يوم بدر بسهمه، واستخلفه على المدينة، وهو من النفر

الذين تاب الله عليهم، وقتل يوم حنين) (30).

ومُبَشِّر بن عبد الله، شهد بدراً.

ومنهم: عويمر

الأسد.

أسماء

ساعدة، وساعدة من بن ومنهم: درهم بن يزيد بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف، وهو جاهلي كان في عصر أحيحة بن الجلاح، وهو القائل: متى يُدع في الزيدين زيد بن مالك وزيد بن عمرو تأتها ثروة البشر وإن تدعُ في عمرو وخطمة تأتها أسود كرام لا لنام ولا ضُحْرِ مراجيح إن هيجوا ليوم عظيمة مساميح عند البخل، يُسر لدى العُسر

وهو القائل:

منعنا على رغم ابن عجلانَ ضَيْمنا مرهفة كالملح مُخلَصَةِ الصَّقْلِ

(27) الاشتقاق 438.

(28) من الآية 13 في سورة الأحزاب.

(29) إضافة يتم بها المعنى من الاشتقاق 438.

(30) ما بين القوسين وارد في الأصول، وهذا الكلام لايصدق على معتب بن قشير، في غزوة الخندق، (انظر سيرة ابن هشام ق (2222)، ويرجح أن المقصود بهذا الكلام هو أبو لبابة. وهو ليس من بني ضبيعة بن زيد وإنما من بني أمية بن زيد وسيأتي ذكره، وهو الذي تاب الله عليه، واستخلفه الرسول الله على المدينة. انظر نسب معد واليمن 10/ 2).

- 548 -