الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٧ضربناهم حتى استباحت سيوفنا حماهم وولوا هاربين من القتل ورد سراة القوم ما قال مالك بضرب كأفواه المعبدة البزل
وطاح سُميرٌ عنوةً جار مالك على رغمه بعد التشذر والجهل قتيلاً وأرضى مالكاً أقل الذي يرضى الذليل من
نديمه من
العقل (1)
فأما أُمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف، فمن ولده: أبو لبابة عبد المنذر بن زَنبر واسمه بشير [ضرب له النبي في يوم بدر بسهمه، واستخلفه على المدينة. وهو من النفر الذين تاب الله عليهم، وقتل يوم حنين] (32) ومنهم: جبر بن عتيك بن قيس بن هَيشة، شهد بدراً، والجبر: الملك. ومنهم: سعيد بن عُبيد بن قيس بن عمرو بن يزيد بن عوف، وهو أول من جمع القرآن في أيام النبي لها.
عمرو بن يزيد بن
أمية
أمية بن زيد بن
مالك
ومنهم كلثوم بن الهدم بن امرئ القيس بن الحارث بن زيد بن عُبيد بن قيس بن بن زيد بن مالك بن عوف بن الأوس، وهو الذي كان نزل عليه النبي بقباء، قبل دخوله المدينة حين هاجر من مكة إلى المدينة. ثم تحول بعده إلى بيت أبي أيوب، وفي نسخة أم أيوب والهدم الكساء الخلق، الجمع أهدام. والهدم
(31) يرجع إلى الكامل لابن الأثير 655/ 1 والأغاني 1/ 3 للوقوف على تفصيل حروب الأوس والخزرج، البزل ج بازل: البعير الذي طلع نابه، التشذر: التهدد العقل الدية. وقد أخذ مالك بن
العجلان دية حليفه كدية الصريح.
(32) ورد هذا الكلام آنفاً، وموضعه هنا، فأثبته في موضعه انظر: الاشتقاق 438، وجاء في الأصول بعد اسم بشير وتحول بعده إلى بيت أبي أيوب، وهذا الكلام لا علاقة له بأبي لبابة، ففي الأصول اضطراب ونقص، فالكلام هنا يصدق على رسول الله عليه حين هاجر إلى المدينة، والكلام بعد ذلك يدل على أن المراد هو من نزل الرسول الله عليه في المدينة وهو كلثوم بن الهدم، وسيذكره المصنف بعد قليل، وقد ألحقت بكلامه ماورد في الاشتقاق 439 لأنه تتمة له، ففي الأصول تقديم وتأخير.
- 549 -