الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٩

أسعى على جُل

بني

أعددت

للهيجاء

أنكرته

توسمته

والحرب غول ذات أوجاع (38)

من يدق الحرب يجد طعمها مراً وتتركه بجعجاع) قد حصت البيضة رأسي فما أطعم نوماً غير تهجاع)

مالك

موضوعةٌ

كل امرئ في شأنه ساعي

فضفاضة كالنهي في القاع

أَخْفِرُها عني

عني بذي رونق

أبيض مثل الملح قطاع

)

صَدْقٍ حُسام وادق

حده

بر امرئ مُستَبسل مُستبسل حاذر

الحزم

أسمر

للدهرِ جَلْد غير مفزاع (1)

والقوة خير من الإد هان قطا مثلَ قُطَيٌّ ولا المَرْ عِيُّ في الأقوام كالراعي

ليس قطا

(46)

داء كَيْل الصاع بالصاع

لا نائم الحرب ونجزي بها الأعداء

نَذُودُهم

عنا

مستنة

ذات عرانين و دفاع)

و مارن

قراع ()

والفهة

والهاع (1)

(38) غول: أي تغتال الناس

(39) الجعجاع: المكان الضيق الخشن.

(40) حصت أذهبت شعره البيضة: الخوذة. أي أنه اعتاد لبس السلاح فما يطعمه النوم.

(41) موضونة: صفة للدرع التي نسجت حلقاتها مضاعفة. النهي: (42) أحفزها: أدفعها. ذو رونق أراد سيفاً له رونق. (43) الصدق الصلب. الوادق الماضي الحد المارن: الرمح (44) البز: السلاح.

الغدير.

(45) رواية الأصول: الحزم والعزم. وأثبت رواية المفضليات 285 الإدهان: المداهنة والنفاق. الفهة: السقطة والجهلة. ورواية المفضليات الفكة وهي الضعف. الهاع: شدة الحرص. (46) قطي: تصغير قطاع. أي ليس القليل مثل الكثير.

(47) المستنة: صفة للكتيبة النشطة العرانين ج عرنين الأنف وأراد بهم هنا الرؤساء والقادة.

001 -