الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٠حتى
تحلت
ولنا
غاية
من بين جمع
غير
جماع)
كانهم
اسند
لدى أشبل ينهن في غيل وأجزاع)
هلا سألت القوم إذ قلصت
كان إبطائي وإسراعي ( .. )
(·)
وأضرب القَوْنس يوم الوغى بالسيف لم يقصر به باعي) ذاك وقد أقطع خرق الفلا يوماً على أدماء هلواع) جمالية زينت بحيري وأقطاع (*)
ذات
أساهيج
تُعطي على الأين وتنجو من السوط أمون غير
كان
أقضي
أطراف ولياتها
مطلاع
في شمال حَصَاءَ زَعزاع)
بھا الحاجات إن الفتى رهن بذي لونين جذاع)
فاع: قادرون على الدفاع.
(7) الغاية الراية. الجماع: الأخلاط من قبائل شتى.
(8) ينهتن يزأرن. الغيل الأجمة: الأجزاع ج جزع: الأطراف. (9) قلصت أراد أن الجبان حين يفزع تقلص خصيتاه.
(1) القونس: أعلى البيضة.
(*)
(52) الخرق: المتسع من الأرض الذي تخترقه الرياح. أدماء بيضاء، صفة للناقة. الهلواع:
الشديدة الحرص على السير.
(53) أساهيج ضروب من السير. الجمالية التي يشبه خلقها خلق الجمل. الحيرية: الحيرة. الأقطاع: الطنافس.
(54) الأين: التعب. الأمون: التي يؤمن عثارها المظلاع: من الظلع وهو العرج.
أغاط
تصنع
(55) الوليات ج ولية كل ما ولي ظهر الدابة من كساء وغيره وهي البرذعة. شمال: أراد ريح شمال. الحصاء: الشديدة الهبوب. زعزاع: تزعزع كل شيء. يصف سرعة ناقته فهي كالريح الشديدة. (56) ذو اللونين الدهر، لتلونه. (1) القصيدة في المفضليات المفضلية 75 وفي جمهرة أشعار العرب ص 234 وترجمة أبي قيس بن
- 552 -