الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩٠

حتى

تحلت

ولنا

غاية

من بين جمع

غير

جماع)

كانهم

اسند

لدى أشبل ينهن في غيل وأجزاع)

هلا سألت القوم إذ قلصت

كان إبطائي وإسراعي ( .. )

(·)

وأضرب القَوْنس يوم الوغى بالسيف لم يقصر به باعي) ذاك وقد أقطع خرق الفلا يوماً على أدماء هلواع) جمالية زينت بحيري وأقطاع (*)

ذات

أساهيج

تُعطي على الأين وتنجو من السوط أمون غير

كان

أقضي

أطراف ولياتها

مطلاع

في شمال حَصَاءَ زَعزاع)

بھا الحاجات إن الفتى رهن بذي لونين جذاع)

فاع: قادرون على الدفاع.

(7) الغاية الراية. الجماع: الأخلاط من قبائل شتى.

(8) ينهتن يزأرن. الغيل الأجمة: الأجزاع ج جزع: الأطراف. (9) قلصت أراد أن الجبان حين يفزع تقلص خصيتاه.

(1) القونس: أعلى البيضة.

(*)

(52) الخرق: المتسع من الأرض الذي تخترقه الرياح. أدماء بيضاء، صفة للناقة. الهلواع:

الشديدة الحرص على السير.

(53) أساهيج ضروب من السير. الجمالية التي يشبه خلقها خلق الجمل. الحيرية: الحيرة. الأقطاع: الطنافس.

(54) الأين: التعب. الأمون: التي يؤمن عثارها المظلاع: من الظلع وهو العرج.

أغاط

تصنع

(55) الوليات ج ولية كل ما ولي ظهر الدابة من كساء وغيره وهي البرذعة. شمال: أراد ريح شمال. الحصاء: الشديدة الهبوب. زعزاع: تزعزع كل شيء. يصف سرعة ناقته فهي كالريح الشديدة. (56) ذو اللونين الدهر، لتلونه. (1) القصيدة في المفضليات المفضلية 75 وفي جمهرة أشعار العرب ص 234 وترجمة أبي قيس بن

- 552 -