الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩١

جشم بن مالك بن الأوس

وولد جشم بن مالك بن الأوس رجلاً: عبد

الله

حطمة، وهو عبد الله بن وهو

جشم بن مالك، فمن شعراء بني خطمة في الجاهلية: عدي بن خرشة بن أمية

عامر بن خطمة، وهو وهو عبد الله بن جشم بن مالك بن الأوس، وهو القائل: فغادرته يكبو بحر حبينه

كان عليه رازقيا مضرجا (7)

أرى عُصبة وسط البقيعة دوخوا حمام المنايا مستميتاً ومخرجا (8)

إذا هيج يوم

تداعاهم ومن قومهم كل فارس يوماً للقاء تهيجاً على كل هوجاء القواد مُطارة وأجرد يقفو بالعجاجة أهوجا (*) يقودون جمعاً ذا زهاء كأنه أتى لبطاح أو جرى فتعمجا (10) بأيديهم البيض الخفاف إذا استوى هنَّ مَخُوفُ الشِّغْر يوماً تَفَرَّجا اكر وراء المستضيف إذا دعا جواري وأعتام الرئيس المتوجا في أشعار طويلة. فهذه بطون الأوس بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر.

الأسلت في الأغاني 117/ 17.

*

(57) حر الجبين والوجه ما أقبل عليك منه الرازقي والرازقية ثياب بيض من كتان. وكل ثوب

رقيق. (اللسان).

(58) البقيعة كذا في الأصول والبقيع مكان فيه أروم الشجر، وبه سُمّي بقيع الفرق. ويحتمل أن يكون لفظ البقيعة مصحفاً عن النقيعة، ويراد بها المعركة. دوّخوا: كذا في الأصول، ولامعنى لها، فهم لا يدوخون الموت، وأرجح أن الكلمة محرفة عن: ذوقوا.

(59) يصف فرساً سريعة وفرساً يقتحم العجاجة وهي غبار الحرب.

(60) جمع ذو زهاء: أي ذو عدد كثير. التعمج: التلوي في السير والأعوجاج.

- 553 -