الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١٦

خزاعة، فقتلوا منهم قوماً، وانحاز الباقون إلى دار بديل بن ورقاء الخزاعي. هذه رواية أبي عمرو الشيباني.

ورفده

وأما غيره فيقول: لما أصابت خزاعة من بني الديل ما أصابت، خرج عمرو بن معاوية الديلي حتى بيت خزاعة في جماعة من قومه على الوتير ()، فأصاب منهم رجلاً، قوم من قريش، مستحقبين بالسلاح، فاستجاشوا مع الكنانيين على خزاعة، فنشبت الحرب بينهم. وكان الخزاعيون نفراً قليلاً، فنالوا منهم جراحات، وقتلوا منهم رجلاً، وقد كانت الهدنة بين النبي وبين قريش على أن لا يُهيجوا حلفاءه من خزاعة، ولا يهيج حلفاؤه من كنانة. فلما فعلت قريش بالخزاعيين مافعلوا، ونقضوا الهدنة التي بينهم وبين النبي لو ركب الخزاعيون من مكة بجراحاتهم، وآثار الحرب فيهم، حتى وردوا إلى النبي وهو بالمدينة. فأنشد عمرو بن سالم الخزاعي النبي، وهو جالس في المسجد مع أصحابه، فقال:

يارب إني

ناشد

محمدا

حلْفَ أبيه وأبينا

أبيه وأبينا الأتلدا

إنا ولدناك وكنت الولدار

تمت أسلمنا ولم تخلع يدا

(1) في الأصول: الوبير، والمثبت من م ياقوت. وهو ماء الخزاعة بأسفل مكة.

(2) يريد أن

معجم ي

عبد مناف أمهم من خزاعة، وكذلك قصي بن كلاب أمه خزاعية. ورواية ابن بني هشام في السيرة ق 394/ 2: قد كنتم ولداً وكُنا والدا.

-

- OVA -