الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٢وللزمن الماضي الذي فات عصره بايام لذات الصبا والعجائب
وللقلب يرجو أن يعاود عيشة بأسماء كانت في العصور الذواهب
فلا تبعدن أيام صدق مضت لنا
بفاتحة للحاء ذات التناصب
وشائمة للفخر قلت
اقصدي
ولا تعجلي أن تسمعي للمجاوب
فنحن الألى أنشا السَّحابُ لنصرنا ركاماً سرى ذا هيدب متراكب
ومن
أجلنا حلت بمكة حرمة لندرك ثأراً بالسيوف القواضب
وهجرتنا في أرضنا عند
بابها
كتاب أتى من خير مُمل وكاتب
وإن تسألي عني تنبي بأنني طويل عماد البيت جزل المواهب
-012 -
٦٥١ / ١٬٠٦٩
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.