الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٧ومنهم: عمرو بن الحمق الكاهن صاحب النبي، وشهد المشاهد مع علي، وقتله
معاوية بالجزيرة. وكان رأسه أوّلَ رأس نُصب في الإسلام. والحمق
الخفيف اللحية، والانحماق: الجزع. قال الشاعر:
11
زعموا-:
والشَّيخُ يُضرب أحياناً فينحمق)
والحمق معروف. والحماق: بثر يخرج على الصبيان، وامرأة مخمقة: إذا ولدت
الحمقى. قالت امرأة من العرب:
لست أبالي أن أكون مخمقه إذا
رأيت خصيةً مُعَلِّقه
أي: إذا ولدت غلاماً (وجاء أحمق). ومنهم: أبو مالك، وهو أسيد بن عمرو بن الأجحم. والأجحم: الجاحظ العينين. وححمتا الأسد عيناه بكل لغة والأجحم هذا هو الأجحم بن دلدنة، وأحسب أن
أمه خالدة بنت هاشم بن عبد مناف والدِّنْدن: يبيس الشجر [البالي]. قال الشاعر: والمالُ يَغشى رجالاً لاخلاق لهم كالسيل يغشى أصول الدندن البالي)
(1) في حاشية الاشتقاق 474: وصدره كما في الجمهرة 181/ 2: مازال يضربني حتى استكنت له
(2) الاشتقاق 474 475، والعبارة الأخيرة ليست في الاشتقاق.
(3) الاشتقاق 475.
- 019 -